أعضاء الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر
أعضاء الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر

أعلن في مصر الاثنين أن الانتخابات الرئاسية ستجري على مدى ثلاثة أيام من 26 إلى 28 آذار/مارس المقبل.

وقال رئيس هيئة الوطنية للانتخابات المستشار لاشين إبراهيم في مؤتمر صحافي عقده في القاهرة إن الجولة الثانية من الانتخابات ستجري بين 24 و 26 نيسان/أبريل، إذا اقتضى الأمر.

وأضاف أن الانتخابات في الخارج ستجري في أيام 16 و17 و18 آذار/مارس المقبل.

ولم يعلن الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي نيته الترشح لدورة رئاسية جديدة حتى الآن رغم تدشين حملات مؤيدة له، رغم تلميحه في أكثر من مناسبة إلى عزمه الترشح.

وكان السيسي قد أعلن أنه لن يترشح لولاية ثالثة في 2022. وقال "سوف أحترم نص الدستور المصري الذي يسمح للرؤساء بشغل مناصبهم لفترتين فقط، مدة الواحدة منهما أربع سنوات".

وقرر رئيس وزراء مصر الأسبق أحمد شفيق (76 عاما) عدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، وقال في تغريدة الأحد "رأيت أنني لن أكون الشخص الأمثل لقيادة أمور الدولة خلال الفترة القادمة".

 

 

 

رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس (يمين) والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الوسط ورئيس قبرص (يسار)
لقاء في أكتوبر 2019 يجمع الرئيس المصري (وسط) مع رئيس وزراء اليونان (يمين) ورئيس قبرص

من جديد، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس رفضهما تدخل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما الاثنين. 

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي: "تم التوافق على رفض التدخل من قبل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، والذي لم يزد القضية إلا تعقيدا ولا يحقق سوى المنفعة الذاتية لتلك الأطراف علي حساب حقوق ومصلحة ليبيا وشعبها الشقيق وإرادته الحرة، مما يهدد أمن واستقرار منطقة الجوار الاقليمي الليبي بأسرها امتدادا لأوروبا". 

ودعا الطرفان إلى "تكاتف جهود المجتمع الدولي من خلال دعم المساعي الأممية ذات الصلة وكذا تنفيذ مخرجات عملية برلين لتسوية القضية". 

وتدعم مصر والإمارات وروسيا قوات ما يسمى بـ"الجيش الوطني الليبي" الموالية للمشير خليفة حفتر في شرق ليبيا والتي تشن هجوما منذ أبريل 2019 ضد القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وتساندها تركيا. 

وحققت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني مكاسب عسكرية خلال الأسابيع الماضية بالاستفادة من الحضور التركي المتنامي، لا سيما جويا.

وتشكل مصر جبهة موحدة مع اليونان وقبرص وفرنسا والإمارات ضد التدخل التركي في ليبيل لصالح حكومة الوفاق. 

وكانت مصر قد أعربت عن رفضها الكامل واستنكارها الشديد إعلان تركيا التدخل في الشأن الليبي لدعم حكومة الوفاق في طرابلس ضد قوات حفتر.