جانب من أوراق ترشح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الانتخابات المقبلة
جانب من أوراق ترشح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الانتخابات المقبلة

دعا سياسيون مصريون معارضون الأحد في بيان إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في آذار/مارس على خلفية اتهامات بـ "إفراغ الساحة" من المرشحين لمنافسة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وقال البيان الذي وقع عليه مرشحان رئاسيان سابقان هما عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد أنور السادات إن الموقعين يدينون "الممارسات الأمنية والإدارية التي اتخذها النظام الحالي لمنع أي منافسة نزيهة له بالانتخابات القادمة".

وأشار البيان الذي وقع عليه كذلك الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات هشام جنينة والمستشار السابق لرئيس الجمهورية عصام حجي، إلى محاولة اعتداء تعرض لها جنينة وسجن مرشحين محتملين للرئاسة هما الضابط بالقوات المسلحة أحمد قنصوة ورئيس أركان الجيش الأسبق سامي عنان وكذلك "ضغوطات وتضييقات" تعرض لها المرشحان خالد علي وأحمد شفيق دفعتهما للتراجع عن المنافسة.

​​

وانتقد البيان ما وصفه بـ"البحث عن مرشح يقوم بدور الكومبارس في عملية تهين قيم الجمهورية المصرية العريقة"

ودعا الموقعون إلى "وقف الانتخابات واعتبارها فقدت الحد الأدنى من شرعيتها" و"وقف أعمال الهيئة الوطنية للانتخابات وحل مجلسها" وكذلك مطالبة المصريين بعدم الاعتراف بنتائج الانتخابات المقبلة.

حزب النور يدعم السيسي

وأعلن حزب النور (إسلامي) دعمه للرئيس عبد الفتاح السيسي في الانتخابات المقبلة، التي يخوضها حتى الآن دون منافس.

​​وقال الحزب إن الرئيس الحالي هو "أقدر" من يمكنه "تحقيق التعاون بين جميع مؤسسات الدولة من القوات المسلحة والشرطة والبرلمان والجهاز الإداري وغيرها".

أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة
أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة

تظاهر عدد من أهالي قرية الهياتم في محافظة الغربية بمصر اعتراضا على الحجر الذي تفرضه السلطات والتي تستهدف منها وقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفرضت السلطات حظرا على مواطني القرية خاصة بعد هروب أحد الأهالي منها رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

وقال وكيل وزارة الصحة في محافظة الغربية لمراسل الحرة الدكتور عبدالناصر حميدة إنه تم الانتهاء من جميع مستشفيات محافظة الغربية لاستقبال أي حالات مرضية طارئة خاصة بفيروس كورونا.

وأشار إلى نقل العيادات الخارجية إلى خارج المحافظة والإبقاء فقط على الحالات الطارئة وذلك استعدادا لما قد يحدث بسبب فيروس كورونا المستجد.

واكتشفت السلطات وجود 12 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وتشتبه في 22 حالة أخرى على الأقل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد طالبت الاثنين السلطات المصرية إلى توفير مزيد من أماكن الرعاية الصحية تحسبا لاحتمال أن تشهد "انتقالا على نطاق أوسع" لفيروس كورونا المستجد.

وقال إيفان هوتين مدير إدارة الأمراض السارية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالمنظمة "للأسف هناك سيناريو عن احتمالية انتقال المرض على نطاق أوسع مما قد يؤدي إلى أعداد كبيرة من الحالات" في مصر.

وتابع "وبينما نبذل قصارى جهدنا لتفادي هذا السيناريو يجب علينا التأهب لهذه الاحتمالية، مما يعني ضرورة التخطيط لتخصيص مزيد من مرافق العزل لحالات الاصابة الخفيفة ومزيد من الأسرة في المستشفيات لحالات الاصابة الوخيمة ومزيد من الأسرة في وحدات العناية المركزة للحالات الحرجة".

ووفقا لوزارة الصحة المصرية، سجلت مصر 779 إصابات بكوفيد-19، بينها 52 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجول ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.