طفل يستعرض "الكتاب السحري" في معرض الكتاب
طفل يستعرض "الكتاب السحري" في معرض الكتاب

في محاولة منه لجعل العملية التعليمية أكثر امتاعا وجذبا للطفل، خلق مهندس مصري عالما سحريا من حيوانات متحركة وأمطار متساقطة بهدف جذب الأطفال للكتاب الورقي.

المهندس أحمد عبد الحميد تواجد في معرض القاهرة الدولي إلى جوار نسخ من كتاب رسوم متحركة من تصميمه.

ويقول عبد الحميد لـ "الحرة" إن التقنية التي يستخدمها "مطبقة في أميركا منذ فترة، أعجبت بها وأردت تطبيقها في مجال التعليم في مصر".

ويضيف "أحسست أنها ستكون مفيدة جدا للطفل المصري وستجعله يحب الكتاب الورقي أكثر".

ويخطط عبد الحميد لإنتاج كتب متحركة من تصميمه تتضمن الحرف العربي وتشرح أعضاء الجسم وحيوانات الغابة والعلوم المبسطة للأطفال.

وترى مدرسة العلوم مروة سيد إن هذه التقنية البسيطة "تستخدم حواس كثيرة لإيصال المعلومة مما يثبتها أكثر (في ذهن الطفل)"، حسب ما تقول لـ "الحرة".

​​​

المياردير المصري نجيب ساويرس
المياردير المصري نجيب ساويرس

بعد يومين من دعوته لفتح المجال العام في مصر اقتداء بالسويد، تلقى رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس ردا مفصلا عن حقيقة إجراءات ستوكهولم لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وكان ساويرس قد دعا منذ بداية أزمة كورونا إلى إعادة الحياة لطبيعتها خوفا من الركود الاقتصادي، ونشر بعدها تغريدة يدعو فيها لاتباع خطوات السويد في ترك الحياة تسير بشكل طبيعي، الأمر الذي تبين عدم دقته.

ورد حساب السويد الرسمي الناطق بالعربية على ساويرس، الاثنين، بتغريدة تقول إن مقولة ساويرس بأن "يستمر الناس كلهم في الحياة اليومية العادية بدون أي تغيير" اقتداء بالسويد، غير صحيحة.

وأوضح الحساب أن الحكومة السويدية قد نصحت كبار السن والفئات المعرضة للإصابة، بعزل أنفسهم طوعا، وكذلك تم منع الزيارة لديار المسنين.

كما أوصت الخارجية السويدية بعدم السفر إلى خارج البلاد حتى شهر يونيو المقبل، إلا في الحالات الطارئة.

 

وأوضح حساب السويد أن غالبية السكان في ستوكهولم وبقية المدن يعملون من المنزل، إذ يمنع أي تجمع يزيد عن ٥٠ شخصا، وذلك بناء على توصيات الحكومة، التي يتم اتخاذها استنادا إلى رأي خبراء.

 

أما فيما يخص التعليم، فأوضح الحساب أن المدارس الثانوية والجامعات والمعاهد في السويد، تقوم بالتدريس عن بعد، فيما عدا دور رياض الأطفال، والمدارس الأساسية، وذلك لمنع انتشار العدوى في تلك الأماكن.

 

 يذكر أن السلطات المصرية كانت قد فرضت حظر تجول جزئي، يمتد من الساعة السابعة مساء إلى السادسة صباحا.

وقد دعا عدد من رجال الأعمال المصريين، إلى عودة الحياة الطبيعية مرة أخرى، خوفا من التبعات الاقتصادية، وكان على رأسهم، نجيب ساويرس، ورؤوف غبور، وحسين صبور.