محطة نفطية جنوب المتوسط
محطة نفطية جنوب المتوسط

قال وكيل وزارة الطاقة القبرصية ستيليوس هيموناس الأربعاء إن بلاده تعمل على "تدارك الموقف" في ما يتعلق بأزمة تنقيب عن البترول والغاز الطبيعي شرق البحر المتوسط بين بلاده وتركيا.

وأوضح هيموناس لـ "موقع الحرة" ردا على تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن الأزمة قائلا: "نحن نفعل كل ما بوسعنا لتدارك الموقف".

وكان الرئيس التركي حذر الثلاثاء قبرص من "تجاوز الحد" في شرق المتوسط، بعد أيام من منع القوات التركية لسفينة تعاقدت عليها نيقوسيا مع شركة إيني الإيطالية من الاقتراب من منطقة للتنقيب عن الغاز الطبيعي.

وأضاف هيموناس أنه "لم تحدث نقاشات مباشرة بيننا وبين الأتراك"، مشيرا رغم ذلك إلى جهود لوأد التوتر.

وقبرص واحدة من بين عدة دول منها مصر وإسرائيل ولبنان تتسابق للتنقيب عن الغاز  في شرق البحر المتوسط.

وكانت السفينة التي منعتها تركيا متجهة إلى منطقة كاليبسو التي تبعد أقل من مئة كيلومتر عن حقل ظهر العملاق قبالة الساحل المصري.

وارتفعت وتيرة التوترات بين تركيا وقبرص بعد تصريحات لوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قال فيها إن اتفاقية بين نيقوسيا والقاهرة بشأن ترسيم الحدود البحرية في 2013 "لا تحمل صفة قانونية".

وردت الخارجية المصرية في بيان يحذر من المساس بـ "حقوق مصر السيادية".

وقال هيموناس إن "هناك اتفاقية (مع مصر) منذ سنوات وليس هناك حاجة للنقاش مع مصر في هذا الشأن".

وأضاف "كان هناك بيان من الحكومة المصرية قبل أيام قليلة يقول إن الاتفاقية تتفق مع القانون الدولي وهي سارية ... نحن نتفق بالتأكيد مع هذا الموقف".

الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا
الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا

أعلن المغرب الأربعاء سحب ثلاثة مليارات دولار من خط ائتمان مخصص له بموجب اتفاق أبرمه مع صندوق النقد الدولي قبل سنوات، وذلك لمواجهة تداعيات الأزمة الناتجة عن وباء فيروس كورونا المستجد، حسبما أعلن المصرف المركزي المغربي.

وقال بنك المغرب في بيان إن المملكة لجأت الثلاثاء إلى "سحب مبلغ يعادل ما يقارب ثلاثة مليارات دولار، قابلة للسداد على مدى خمس سنوات، مع فترة سماح لمدة ثلاث سنوات"، وذلك "في إطار السياسة الاستباقية لمواجهة أزمة جائحة كوفيد-19".

ويخصص صندوق النقد الدولي "خطا للوقاية والسيولة" للمغرب بموجب اتفاق بين الطرفين أبرم في 2012 وتم تجديده ثلاث مرات آخرها في ديسمبر 2018 حين وافق الصندوق على تمديده لمدة عامين بقيمة ثلاثة مليارات دولار. 

ويستخدم هذا النظام خصوصا كضمان للدول التي تعاني مشاكل اقتصادية من أجل طمأنة الأسواق الدولية. وهي المرة الأولى التي يعلن فيها المغرب سحب المبالغ المتاحة بمقتضى هذا الاتفاق.

وأوضح بنك المغرب أن "الحجم غير المسبوق لجائحة كوفيد-19 ينذر بركود اقتصادي عالمي أعمق بكثير من ركود سنة 2009، مما سيؤثر سلبا على اقتصادنا الوطني ولا سيما على مستوى القطاعات والأنشطة الموجهة للخارج".

واعتبر أن اللجوء إلى خط الائتمان "سيساعد في التخفيف من تأثيرات هذه الأزمة على اقتصادنا وفي الحفاظ على احتياطاتنا من العملات الأجنبية في مستويات مريحة".

ويفرض المغرب حجرا صحيا منذ 20 مارس معلقا كافة الرحلات الدولية للتصدي لانتشار وباء كورونا المستجد الذي أصاب حتى صباح الأربعاء 1142 شخصا بينهم 91 توفوا. 

وأدت هذه الإجراءات إلى وقف الحركة الاقتصادية، بينما أطلقت السلطات هذا الأسبوع عملية غير مسبوقة لتوزيع دعم مالي على المتوقفين عن العمل تستهدف على الخصوص العاملين في القطاع غير المنظم. 

كما أعلن منح تسهيلات للمقاولات المتضررة للشركات المعنية تتعلق بتسديد القروض المترتبة عليها والنفقات الاجتماعية للعاملين فيها.

وتمول هذه الإجراءات من صندوق خاص أنشئ لمواجهة الأزمة بلغ رصيده ثلاثة مليارات دولار بفضل العديد من التبرعات من شركات خاصة ومؤسسات عمومية وأفراد.