خيري رمضان
خيري رمضان

قررت محكمة مصرية الاثنين إخلاء سبيل مذيع التلفزيون خيري رمضان بكفالة قدرها 10 آلاف جنيه بعد اتهامه بـ"إذاعة أخبار كاذبة والإساءة إلى رجال الشرطة".

وقال المحامي أحمد الشريف إن موكله "خرج من الحبس بقرار من قاضي المعارضات بمحكمة شمال القاهرة ونحن في طريقنا للنيابة لإنهاء اجراءات إخلاء السبيل واستكمال التحقيقات بشأن التهم الموجهة".

وأوضح المحامي أن رمضان لم يكن هو مصدر الخبر "الكاذب"، وإنما "كان ناقلا له فقط".

وكانت النيابية المصرية قد قررت حبس رمضان أربعة أيام على ذمة التحقيقات بتهمة "الإساءة إلى رجال الشرطة".

وجاء القرار بعدما قدمت وزارة الداخلية بلاغا ضد رمضان واتهمته أيضا بـ"إذاعة أخبار كاذبة" على خلفية استضافته لسيدة قالت إنها إحدى زوجات رجال الشرطة وإنها تعاني أحوالا معيشية صعبة.

ونفى رمضان هذه الاتهامات وأكد أن الحلقة كانت "في إطار مساندة أسر الضباط"، حسب ما ذكرت صحف محلية.

ويقدم رمضان برنامجا يذاع على شاشة التلفزيون المصري الرسمي.

ويأتي هذا بعد بضعة أيام من تحذير الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الخميس وسائل الاعلام من السماح بـ"الإساءة للجيش"، معتبرا أن هذا يوازي "الخيانة العظمى".

 

دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان
دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان

خلال الأيام الماضية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خبراً منسوبا لدار الإفتاء المصرية تجيز فيه "عدم صيام شهر رمضان هذا العام بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد".

هذه المنشورات أدى الى بلبلة كبيرة فرضت نفسها على برامج التلفزة في مصر حيث أطل  الدكتور عبد الهادي مصباح أستاذ المناعة، في مقابلة مع محططة محلية وقال: "إن الله أعطى رخصة، وإن الله يحب أن تأتي رخصه. كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والمجموعات الأكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض، يفضَّل أن يفطروا، لأن في الصيام يحدث جفاف، والجفاف يعطي للفيروس فرصة لممارسة قوته علينا، كما أن الجفاف يبطئ من الدورة الدموية التي تنقل الخلايا المناعية التي تدافع عن الجسم. لكن بالنسبة للناس العادية، فهذا حسب قدرتها، وكل فرد يقيّم هو مدى قدرته على الصيام".

وكذلك من بين الآراء، الفتوى التي أصدرها مصطفى راشد مفتي أوستراليا ونيوزيلندا، وقال فيها: "إن الشخص الصائم في زمن كورونا لا يختلف كثيراً عن المريض والمسافر الذي يجوز له أن يفطر ويقضي بعد زوال السبب. أما الناس العادية فمن المستحب أن تفطر للحفاظ على مناعتها".

وأثارت هذه المنشورات والتصريحات جدلاً واسعاً داخل مصر وخارجها، مما دفع دار الإفتاء إلى الرد على هذه المنشورات في بيان على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
 

 

وأكدت أنها لم تصدر أي فتوى متعلقة بصوم رمضان هذا العام، وأن ما يشاع على صفحات مواقع التواصل غير صحيح.

وأما بالنسبة لسؤال هل يجوز عدم صيام شهر رمضان هذا العام، قالت دار الإفتاء إن الأمر سابقًا لأوانه، وإنه لا يجوز للمسلم أن يفطر رمضان إلا إذا قرر الأطباء وثبت علميا أن الصيام سيجعله عرضة للمرض أو الموت، مشيرة إلى أنه هذا لم يثبت علميا حتى هذه اللحظة.

من جانبه، قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: "إذا كنت خائف وقلقا من صيام رمضان بسبب كورونا، فمن الممكن أن تفطر".

وأشار إلى أن الطبيب إذا قال أن الصيام لن يتسبب في الإصابة بفيروس كورونا، فيمكن للإنسان أن يشعر ويحدد هل هو قادر على الصيام أم لا.

يذكر أنه مع تفشي فيروس كورونا في مصر أعلنت الحكومة فرض الحظر الجزئي من الساعة 7 مساء حتى الساعة 6 صباحاً، وإغلاق المدارس ودور العبادة.