مصريون في إحدى محطات مترو القاهرة - أرشيف
مصريون في إحدى محطات مترو القاهرة

أوضحت دراسة نشرتها الأمانة العامة للصحة النفسية والإدمان في مصر الأربعاء أن 25 في المئة من المصريين يعانون اضطرابات نفسية.

وأضافت الدراسة التي أجريت على 22 ألف أسرة مصرية في الريف والحضر أن الاضطرابات الأكثر انتشارا هي اضطرابات المزاج (الاكتئاب تحديدا) بنسبة 43.7 في المئة.

ويرى أستاذ الطب النفسي عادل مدني أن نسبة الـ25 في المئة ليست مرتفعة مقارنة بالمعدلات العالمية، إذ إنها نسبة الأشخاص الذين ظهرت عليهم أعراض اضطرابات نفسية ولم يتم تشخيصهم نهائيا بعد.

ويضيف مدني لـ"موقع الحرة" أن هذه النسبة تعبر فقط عن الأشخاص الذين يجب أن يزوروا الطبيب لمرة واحدة على الأقل.

وجاءت اضطرابات تعاطي المخدرات ثانيا في مصر بنسبة 30.1 في المئة.

وحسب الدراسة التي شارك في إعدادها 250 باحثا، بلغت نسبة الذين يتلقون علاجا لاضطرابات نفسية 0.4 في المئة.

وتنتشر الاضطرابات النفسية في الريف أكثر من الحضر، حسب الدراسة.

ويعزو مدني ارتفاع النسبة في الريف مؤخرا إلى وجود قنوات اتصال بين الريف والحضر، بالإضافة إلى تطور وسائل الإعلام الاجتماعي، وهو ما قد يصيب بعض سكان الريف بالإحباط نتيجة لمقارنة مستويات المعيشة.

وتبلغ نسبة العاملين في مجال الصحة النفسية 7.3 لكل 100 ألف مواطن مصري، حسب تقرير لمنظمة الصحة العالمية صدر عام 2014.

ويعاني أكثر من 300 مليون شخص حول العالم من الاكتئاب، بينما يعاني أكثر من 260 مليونا من اضطرابات التوتر، حسب ما ذكرت منظمة الصحة العالمية في 2017.

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.