أنور السادات
أنور السادات

قالت وثائق سرية بريطانية حصلت عليها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن الرئيس المصري الراحل أنور السادات كان ينوي التخلي بإرادته عن الرئاسة لكن اغتياله سبقه.

وأشارت بي بي سي إلى أن الوثائق، التي حصلت عليها حصريا بمقتضى قانون حرية المعلومات، تقول إن سفير بريطانيا في القاهرة حينذاك مايكل وير ذكر في تقرير مفصل بعث به إلى حكومته بعد الاغتيال أن السادات كان جادا في حديثه قبل شهور من اغتياله عن نيته التنحي.

وتوقع السفير أن يكون ذلك يوم استرداد مصر الجزء الباقي من سيناء من إسرائيل في 25 نيسان/ أبريل عام 1982، أي بعد حوالي سبعة شهور من الاغتيال.

وقال السفير: "أعتقد أنه ربما كان في ذهنه أن يتقاعد فعلا في ذلك التاريخ الرمزي". وأضاف: "إن كان قد قُدر له أن يفعل ذلك، لأصبح الشعور الشعبي تجاهه أعظم بكثير مما كان".

وكان السادات قد قتل خلال عرض عسكري سنوي في السادس من تشرين الثاني/أكتوبر من عام 1981.

 

المعهد القومي للأمراض- مصر
المعهد القومي للأمراض- مصر

أمر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، بإجراء الكشف الطبي على جميع العاملين في معهد الأورام والمترددين على المعهد خلال الأسبوعين الماضيين.

وجاء ذلك ضمن بيان للرئاسة المصرية، بعد إغلاق معهد الأورام لتعقيمه عقب اكتشاف 17 حالة من الفريق الطبي مصابة بفيروس كورونا المستجد.

وفي تطورات مشابهة، أغلق مستشفى الحياة التخصصي في منطقة حمامات القبة بالقاهرة، عقب وفاة مريض بكورونا على بابه، بعد وصوله في حالة سيئة، كما أغلق مستشفيا الشروق والسلام في محافظة الجيزة.

وفي الإسكندرية، تم إغلاق مستشفى طوسون ومعملي تحاليل لمدة 14 يوما، وفرض حجر صحي على العاملين فيهما بعد ظهور إصابة بين فريقيهما.

كما صدر قرار بإغلاق معمل مستشفى شرق المدينة، وهو أحد المراكز الطبية المتخصصة في الإسكندرية لمدة 14 يوما، بناء على قرار الطب الوقائي، وتحويل جميع العاملين بالمعمل لحجر صحي بالمنزل لمدة أسبوعين، بعد إصابة أحد العاملين بفيروس كورونا.  

وكان قد تم إغلاق عدد من المستشفيات في الإسكندرية وفرض الحجر الصحي فيها لمدة ١٤ يوما، منها مستشفى الزهراء ومستشفى الطلبة، منذ أواخر الشهر الماضي بعد إصابة بعض العاملين فيها.