حذاء محمد صلاح الذي شارك به في فوز فريقه ليفربول أمام مانشستر سيتي
حذاء محمد صلاح الذي شارك به في فوز فريقه ليفربول أمام مانشستر سيتي

بجانب صنادل مصرية قديمة يبلغ عمرها 3300 عام، عرض المتحف البريطاني حذاء هداف الدوري الإنكليزي محمد صلاح الذي شارك به في فوز فريقه ليفربول ضد مانشستر سيتي بالدوري بأربعة أهداف مقابل هدف، سجل خلالها اللاعب المصري هدفا رائعا.

​​وحسب تغريدة على صفحة المتحف على تويتر فإن حذاء محمد صلاح يعرض في الغرفة 61 حتى نهاية كأس العالم في 15 تموز/يوليو. 

وأصبح صلاح أيقونة عالمية بعدما قاد منتخب بلاده إلى مونديال 2018 وبعدما أصبح أول لاعب يسجل 32 هدفا في موسم من 38 مرحلة، ليكسب بذلك حق عرض حذائه بين أرقى مجموعة تحف خاصة بمصر القديمة خارج بلاد الفراعنة.​

وكانت شركة "أديداس" للمستلزمات الرياضية الراعية لصلاح تبرعت بزوج آخر لأحذية محمد صلاح احتفالا بنيله جائزة الحذاء الذهبي لأفضل هداف في الدوري الإنكليزي الممتاز.

ورأى مسؤول القسم المخصص لآثار مصر القديمة في المتحف البريطاني نيل سبنسر أن هذه الخطوة تجمع بين عراقة مصر وحداثتها، مضيفا "الحذاء يحكي قصة أيقونة مصرية حديثة، تتألق في المملكة المتحدة وتتمتع بتأثير عالمي حقيقي".​

​​وتأسس المتحف البريطاني في عام 1753 وهو أول متحف وطني في العالم يسمح بدخول عامة الجمهور ويزوره 6 مليون زائر سنويا حاليا.

رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس (يمين) والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الوسط ورئيس قبرص (يسار)
لقاء في أكتوبر 2019 يجمع الرئيس المصري (وسط) مع رئيس وزراء اليونان (يمين) ورئيس قبرص

من جديد، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس رفضهما تدخل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، وذلك خلال اتصال هاتفي بينهما الاثنين. 

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بسام راضي: "تم التوافق على رفض التدخل من قبل أطراف خارجية في الأزمة الليبية، والذي لم يزد القضية إلا تعقيدا ولا يحقق سوى المنفعة الذاتية لتلك الأطراف علي حساب حقوق ومصلحة ليبيا وشعبها الشقيق وإرادته الحرة، مما يهدد أمن واستقرار منطقة الجوار الاقليمي الليبي بأسرها امتدادا لأوروبا". 

ودعا الطرفان إلى "تكاتف جهود المجتمع الدولي من خلال دعم المساعي الأممية ذات الصلة وكذا تنفيذ مخرجات عملية برلين لتسوية القضية". 

وتدعم مصر والإمارات وروسيا قوات ما يسمى بـ"الجيش الوطني الليبي" الموالية للمشير خليفة حفتر في شرق ليبيا والتي تشن هجوما منذ أبريل 2019 ضد القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا وتساندها تركيا. 

وحققت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني مكاسب عسكرية خلال الأسابيع الماضية بالاستفادة من الحضور التركي المتنامي، لا سيما جويا.

وتشكل مصر جبهة موحدة مع اليونان وقبرص وفرنسا والإمارات ضد التدخل التركي في ليبيل لصالح حكومة الوفاق. 

وكانت مصر قد أعربت عن رفضها الكامل واستنكارها الشديد إعلان تركيا التدخل في الشأن الليبي لدعم حكومة الوفاق في طرابلس ضد قوات حفتر.