ديفيد فريدمان
ديفيد فريدمان

دان الأزهر في مصر صورة مركبة لمدينة القدس يظهر فيها الهيكل اليهودي في مكان المسجد الأقصى وقبة الصخرة وسلمت إلى السفير الأميركي في إسرائيل.

ووصف الأزهر في بيان ليل الأربعاء الخميس تسلم السفير ديفيد فريدمان للصورة بـ "التصرف غير المسؤول"، وعده "استفزازا " لمشاعر أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم".​​

وكانت السفارة الأميركية التي افتتحت قبل أيام في القدس أعلنت الأربعاء أن فريدمان "خدع".

وأضافت أن فريدمان "لم يكن على دراية بالصورة التي دفعت أمامه عندما التقطت له الصورة"، مضيفة "لقد شعر السفير بخيبة أمل عميقة لمحاولة استغلال زيارته إلى بني براك (شرق مدينة تل أبيب) لإثارة الجدل".

وأكدت السفارة الأميركية أن "السياسة الأميركية واضحة تماما: نحن ندعم الوضع القائم"، مشيرة إلى أنها طالبت باعتذار رسمي من جمعية "أخياه" (الأخوة) التي قدم مسؤول عنها الصورة إلى فريدمان.

والحرم القدسي يضم المسجد الأقصى وقبة الصخرة هو أولى القبلتين وثالث الحرمين لدى المسلمين، ويتوسط مدينة القدس القديمة.

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.