محمد صلاح بعد لحظات من الإصابة في مباراة ليفربول وريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروربا

ملايين المشجعين المصريين لا يزالون ينتظرون سماع أخبار جيدة عن نجمهم العالمي محمد صلاح بعد الإصابة التي ألمت به في نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت الماضي.

وعلى موقع تويتر، دشن ناشطون هاشتاغ قوم_ياصلاح حمل العديد من الدعوات له بالشفاء والعبارات التشجيعية على أمل أن يلحق بالمباراة الأولى لفريق منتخب بلاده في مونديال روسيا.

صورة لطفل يمسح دموع صلاح لكن عبر الشاشة التلفزيونية، أما المغرد فكتب "كما ترى، نحبك كثيرا":​​

​​وكتبت هذه المغردة: "شد حيلك يا بطل":​

​​

​​هذه المغردة ذكرته بمقولاته التشجيعية للشباب:​​

​​

​​أما "الماتادور" فكانت له وجهة نظر مختلفة، فهو يريد صلاح في كل المجالات وليس في الرياضة فقط:

​​

هذه المغردة وجهت رسالة للاعب المصري: "إذا وقعت سنقع جميعا":

​​

قصة نجاح سببها صلاح:

​​

وكتبت مغردة أخرى: "نريد مثلك في جميع المجالات":

​​

وكان نادي ليفربول الإنكليزي قد ذكر في بيان الخميس أن مهاجمه المصري يمكن أن يشارك في نهائيات كأس العالم في روسيا التي تنطلق في 14 حزيران/يونيو المقبل.

وذكر النادي على موقعه أن الاتحاد المصري لكرة القدم "يأمل ألا تستغرق مدة تعافي صلاح من إصابته أكثر من ثلاثة أسابيع".

وتعرض صلاح (25 عاما) لإصابة في الكتف خلال المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا بين ليفربول وريال مدريد الإسباني السبت الماضي، ما أثار مخاوف من غيابه عن المونديال.

وخرج اللاعب المصري من أرض الملعب الأولمبي في كييف متألما وباكيا بعد سقوطه أرضا وإصابته إثر احتكاك مع قائد ريال مدريد سيرجيو راموس.

وتلعب مصر ضد أوروغواي في مباراتها الأولى بنهائيات كأس العالم في 15 حزيران/ يونيو المقبل.

 

 

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.