أسعار جديدة
أسعار جديدة

أعلنت الحكومة المصرية رفع أسعار مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي اعتبارا من يوم السبت بنسب تصل إلى 46.5 في المئة، وذلك وسط أجواء ترقب لرفع أسعار الوقود والكهرباء.

وشملت الزيادة التي قررها رئيس مجلس الوزراء شريف إسماعيل رفع سعر مياه الشرب للاستخدام المنزلي إلى 65 قرشا للمتر المكعب، بدلا من 45 قرشا في شريحة الاستهلاك بين صفر و10 أمتار مكعبة.

وزاد سعر المتر المكعب إلى 160 قرشا من 120 قرشا في الشريحة الثانية من 11 إلى 20 مترا مكعبا، وإلى 225 قرشا من 165 قرشا للشريحة الثالثة من 21 إلى 30 مترا مكعبا.

وسوف تصبح الرسوم 275 قرشا للمتر المكعب للاستهلاك الذي يصل إلى 40 مترا، و315 قرشا لما زاد عن 40 مترا.

وشمل قرار يوم السبت زيادة نسبتها 12 في المئة في رسوم الصرف الصحي.

وكانت مصر رفعت أسعار مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي حوالي 50 في المئة في آب/أغسطس الماضي.

ويأتي القرار الجديد وسط تقارير محلية تقول إن الحكومة ستعلن قريبا زيادة جديدة في أسعار الوقود والكهرباء.

وأدت زيادة أسعار تذاكر قطارات مترو أنفاق القاهرة الشهر الماضي إلى انتقادات شعبية.

ويقول مسؤولون حكوميون إن خفض الإنفاق سيساعد على إنعاش الاقتصاد، إذ يشكل الدعم نحو 25 في المئة من إنفاق الدولة.

 

 

رأس الحكمة يقع على الساحل الشمالي لمصر
قيمة الصفقة بلغت 35 مليار دولار

قالت وكالة التصنيف الائتماني فيتش، الجمعة، إن الصفقة المصرية البالغة 35 مليار دولار مع الإمارات لتطوير منطقة رأس الحكمة من شأنها أن تخفف ضغوط السيولة الخارجية وتسهل تعديل سعر الصرف.

وأضافت فيتش أن "مصر ستظل تواجه تحديات اقتصادية ومالية كبيرة تضع ضغوطا على وضعها الائتماني"، مبينة أنها "تتوقع تراجع التضخم في مصر على أساس سنوي في النصف الثاني من هذا العام بسبب أساس المقارنة المرتفع".

وأشارت الوكالة إلى أن "وضع الاقتصاد الكلي في مصر سيظل صعبا في العامين الماليين 2024 و2025 مع ارتفاع معدلات التضخم ونمو ضعيف نسبيا".

وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أعلن، الخميس، أن بلاده تسلمت خمسة مليارات دولار من الدفعة الأولى لصفقة رأس الحكمة المبرمة مع الإمارات وإنها ستتسلم خمسة مليارات أخرى، الجمعة.

ووقعت مصر اتفاقا مع الإمارات الأسبوع الماضي الجمعة لتطوير شبه الجزيرة الواقعة على الساحل الشمالي لمصر المطل على البحر المتوسط وتنفيذ مشروعات أخرى.

وقال مسؤولون مصريون وصندوق أبوظبي السيادي إن الصفقة بين مصر والصندوق لتطوير شبه جزيرة رأس الحكمة واستكمال مشروعات أخرى في مصر تشمل استثمارات بقيمة إجمالية 35 مليار دولار تصل في غضون شهرين.

وسيتم تحويل 11 مليار دولار من الصفقة من ودائع موجودة بالفعل.

وتقع رأس الحكمة على بعد نحو 200 كيلومتر غربي الإسكندرية في منطقة تضم منتجعات سياحية راقية وشواطئ ذات رمال بيضاء.

وتواجه مصر صعوبات بسبب النقص المستمر منذ فترة في العملة الأجنبية وتسارع التضخم، لكن السندات ارتفعت منذ الإعلان عن صفقة رأس الحكمة كما زادت قوة الجنيه المصري في السوق الموازية.

ومنذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى السلطة، تلقت مصر عشرات المليارات من الدولارات في حزم إنقاذ من دول الخليج الثرية التي دعمت مسعى إطاحته بجماعة الإخوان المسلمين من الحكم في عام 2013.

لكن دول الخليج أشارت في الآونة الأخيرة إلى استعدادها لضخ أموال جديدة في مصر فقط مقابل أصول ذات قيمة أو استثمارات مربحة.