الأنبا إبيفانيوس
الأنبا إبيفانيوس

أصدر البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عدة قرارات تتعلق بضبط حياة الرهبنة والأديرة، عقب حادث مقتل الأنبا إبيفانيوس أسقف ورئيس دير القديس أبو مقار العامر بوادي النطرون.

واتخذت لجنة الرهبنة وشؤون الأديرة بالمجمع المقدس 12 قرارا في اجتماع حضره البابا وعدد من قيادات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر.

وفي أحد القرارات، حظرت الكنيسة على الرهبان الظهور الإعلامي بأي شكل من الأشكال، وإلا سيتعرض الراهب "للمساءلة والتجريد من الرهبنة والكهنوت"، وأعطت الرهبان مهلة لمدة شهر لغلق أية حسابات لهم على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقررت الكنيسة وقف الرهبنة أو قبول "أخوة جدد" في جميع الأديرة داخل مصر لمدة عام بدءا من الشهر الجاري.

وصدر قرار أيضا بتحديد عدد الرهبان في كل دير بحسب ظروفه وإمكانياته وعدم تجاوز هذا العدد.

وقررت الكنيسة أيضا "الالتزام بعدم حضور علمانيين (الشعب) على الإطلاق في الرسامات الرهبانية لحفظ الوقار والأصول الرهبانية الأصيلة".

وكان القائمون على دير القديس أبو مقار العامر عثروا على جثة الأنبا إبيفانيوس يوم الأحد الماضي غارقا فى بركة من الدماء أمام الغرفة الخاصة به.

اقرأ أيضا:

جدل بين الأقباط بعد مقتل أسقف في دير

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.