السيسي ونتانياهو خلال اجتماعهما في نيويورك في 2017
السيسي ونتانياهو خلال اجتماعهما في نيويورك في 2017

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية الاثنين بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد اجتماعا سريا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مؤخرا لبحث هدنة طويلة الأمد في قطاع غزة.

ونسبت القناة العاشرة الإسرائيلية لمسؤولين أميركيين كبار لم تذكر أسماءهم أن اللقاء عقد في الـ22 من أيار/ مايو عندما توجه نتانياهو رفقة وفد صغير من مستشاريه وحراسه إلى مصر.

واستمرت الزيارة بضع ساعات شارك رئيس الحكومة الإسرائيلية خلالها في إفطار رمضاني قبل عودته إلى بلاده في وقت متأخر، وفق المصدر ذاته.

وذكر تقرير القناة العاشرة أن وزراء حكومة نتانياهو لم يكونوا على علم باجتماعه مع السيسي.

ورفض متحدث باسم نتانياهو التعليق على التقرير ولم يصدر أي رد من مسؤولين مصريين.

تجدر الإشارة إلى أن السيسي ونتانياهو عقدا أول لقاء علني في سبتمبر/ أيلول 2017 في نيويورك منذ تولي الرئيس المصري منصبه في 2014.

 

 

 

 

 

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.