موقع الحادث قرب السفارة الأميركية في القاهرة
موقع الحادث قرب السفارة الأميركية في القاهرة

ألقت الشرطة المصرية الثلاثاء القبض على شخص ألقى قنبلة يدوية بالقرب من السفارة الأميركية في وسط القاهرة من دون أن يؤدي ذلك إلى أي أضرار مادية أو بشرية، بحسب مسؤول أمني.

وقال المسؤول إن شخصا ألقى عبوة يدوية الصنع انفجرت أمام جدار اسمنتي يغلق شارع سيمون بوليفار الذي تقع السفارة الأميركية بالقرب منه في حي غاردن سيتي بوسط القاهرة. وأكد أنه تم توقيف الشخص الذي ألقى العبوة من قبل المارة الذين سلموه للشرطة.

لكن بيانا لوزارة الداخلية المصرية أفاد لاحقا بأن عبد الله أيمن عبد السميع (24 عاما) كان يحمل حقيبة على ظهره وبها زجاجة بلاستيكية تحتوى على مواد كيميائية قابلة للاشتعال، وإن مارة أوقفوه بعد اشتعال النار في الحقيبة.

وقال بيان الداخلية إن الفحص المبدئي يشير إلى أن المذكور مقيم بالوراق بالجيزة وأنه يعتنق أفكارا متطرفة، وكان يعتزم استخدام الحقيبة في عمل عدائي. وأضاف أن الواقعة لم تؤد إلى أي إصابات أو أضرار، وأن إجراءات التحقيق مع المهاجم وعرضه على النيابة العامة قد بدأت بالفعل.

 ويحيط جدار من الكتل الإسمنتية الكبيرة بالمنطقة التي تقع بها السفارة الأميركية في القاهرة، وتغلق الشرطة كل الطرق المؤدية إلى مقر السفارة التي لا يمكن الوصول إليها إلا بعد المرور على حاجز أمني.

تحديث 14:51 بتوقيت غرينتش

أعلنت السفارة الأميركية في القاهرة أنها استأنفت أعمالها بعد انتهاء الشرطة من التحقيقات.

وكانت مصادر أمنية مصرية أعلنت الثلاثاء اعتقال رجل إثر إلقائه مواد متفجرة قرب السفارة. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات وفق المصادر، فيما كتبت السفارة على حسابها في تويتر أنها على علم بالحادث الذي وقع في شارع سيمون بوليفار.

وأكد مصدر أمني لـ"الحرة" أنه تم إلقاء القبض على شخص ألقى عبوة بدائية الصنع تحتوي علي إسمنت ومسامير بميدان سيمون بوليفار واستطاعت أجهزة الأمن تفكيك العبوة ولم تحدث أية إصابات. 

ونشر مغردون ما قالوا إنها فيديوهات وصور للحادثة:

​​

​​

تحذير من صراع طائرات في ليبيا
تحذير من صراع طائرات في ليبيا

حذر السفير الأميركي في ليبيا، ريتشارد نورلاند، من أن يدفع إرسال روسيا طائرات حربية إلى ليبيا الحكومة التركية إلى استقدام طائرات حربية أميركية من طراز "أف.16 " إلى الأراضي الليبية. 

وقال نورلاند، في مؤتمر عبر الهاتف شاركت فيه الحرة اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة لا تعرف ما هي الرسالة من إرسال طائرات حربية روسية إلى ليبيا". 

وكشف أن هذه الطائرات لم تستخدم بعد، ولكنه أضاف "أن إدخال الطائرات الروسية قد يؤدي بسهولة إلى استقدام تركيا طائرات أف 16 وهذا آخر شيء يريده الجميع".

وأوضح نورلاند أن لروسيا كما لدول أخرى مصالح مشروعة في ليبيا وفي المنطقة، ولكن نريدهم أن يسعوا وراء هذه المصالح بوسائل طبيعية وليس من خلال كيانات كـ"فاغنر".  
 
ومن ناحية أخرى، لاحظ نورلاند تطوراً في الموقف المصري تجاه الأحداث في ليبيا، وقال "قد يكون هناك أشخاص في مصر اعتقدوا أن المراهنة على شخص قوي قد تحمي المصالح المصرية لكن أعتقد أنهم أدركوا أن هذه المقاربة لم تنجح". 

وتشهد ليبيا نزاعا مسلحا بين حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، والمدعومة من تركيا، وقوات المشير خليفة حفتر الذي يتلقى دعما من روسيا ومصر والإمارات والسعودية.

وكانت حكومة الوفاق أعلنت، الخميس، السيطرة على العاصمة طرابلس بعد أكثر من عام من القتال، وقال رئيسها خلال زيارة إلى أنقرة إنهم "عازمون" على السيطرة على كامل البلاد، وذلك في أعقاب سلسلة انتكاسات لقوات حفتر.

وأضاف السفير الأميركي في ليبيا "نرى أن مصر أصبحت أكثر استعداداً للعب دور بناء وهي تشارك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في رئاسة مجموعة العمل الاقتصادية لمسار برلين ونراها شريكاً بناء في هذه التركيبة".

وحول التحركات الدبلوماسية الأخيرة التي تقوم بها الأطراف الليبية باتجاه عدة دول معنية بالنزاع الليبي، قال نورلاند "نعرف أن حفتر في مصر والسراج في تركيا ومعيتيق كان في موسكو أمس وهذا يعكس فرصة حقيقية للمجتمع الدولي لتحقيق تقدم نحو التسوية في ليبيا". 

وأضاف "نرى أن هذا النشاط الدبلوماسي المكثف الذي نشهده حالياً والاتصالات بين بومبيو والسراج وماكرون وحفتر كجزء من الجهود الدولية المكثفة لاستغلال هذه الفرصة والتوصل إلى حل".

ووصف نورلاند الوضع في ليبيا بأنه تصاعد بشكل خطير. وقال "إن المشاركين لديهم خيارات إما رؤية التصعيد يتحول إلى حرب إقليمية شاملة أو خفض التصعيد ونعتقد أن هناك فرصة حقيقية لإنهاء الصراع وسنستخدم كل نفوذنا وجهودنا لتحقيق ذلك".

وردأ على سؤال للحرة عما إذا كان يتوقع تحول ليبيا إلى سوريا ثانية، قال المسؤول الأميركي "لا أعتقد أن ليبيا ستتحول إلى سوريا ثانية ولكن كي نتأكد من عدم حصول ذلك من المهم استغلال الفرصة الآن لخفض تصعيد النزاع". 

وأكد أنه "حان الوقت لكل المرتزقة وكل القوى الأجنبية لوقف التصعيد ومغادرة ليبيا وإذا كان هناك من شعار يجب أن يطبق على الوضع الآن فهو "ليبيا لليبيين".

وفي شبه دفاع عن التدخل التركي في ليبيا، قال السفير نورلاند "إن التصعيد الحقيقي في ليبيا بدأ مع تدخل مرتزقة فاغنر من روسيا في أكتوبر الماضي والتدخل التركي جاء رداً على ذلك". 

وشدد على ضرورة وقف التدخل الأجنبي في ليبيا وخفض التصعيد. ودعا الأطراف الليبية للمجيء إلى طاولة المفاوضات، معربا عن اعتقاده أن "مسار برلين لا يزال المسار الوحيد المتوفر وهو هندسة قابلة للعيش إذا استخدمت من قبل الأطراف".

وأوضح أن الليبيين يرسلون الإشارة الآن إلى أنهم يريدون توقف القوى الخارجية عن لعب دور المزعزع للاستقرار في ليبيا، ويريدون التحرك نحو تسوية سياسية، مؤكدا أن على المجتمع الدولي أن يسهل ذلك.
 
وختم السفير الأميركي إلى ليبيا بالقول إن الجهود الأميركية منصبة على محاولة خفض التصعيد وإزالة كل العناصر الأجنبية من مرتزقة روس وسوريين وتشاديين وسودانيين، مشيرا إلى أن "الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هو عبر إنهاء الصراع".