صورة من حساب المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية على فيسبوك
صورة من حساب المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية على فيسبوك

تواصل قوات أميركية ومصرية الأحد لليوم الثاني على التوالي مناورات "النجم الساطع" التي تعد الأكبر من نوعها في المنطقة وتشارك فيها عدة دول أخرى​.

وحسب بيان نشره المتحدث العسكري المصري على صفحته الرسمية على فيسبوك "انطلقت فعاليات التدريب المصري الأميركي المشترك "النجم الساطع 2018" الذي يستمر خلال الفترة من 8 إلى 20 أيلول/سبتمبر بقاعدة محمد نجيب العسكرية بنطاق المنطقة الشمالية العسكرية".

وأضاف أن هذه التدريبات ستكون بمشاركة "قوات كل من مصر وأميركا واليونان والأردن وبريطانيا والسعودية والإمارات وإيطاليا وفرنسا و16 دولة أخرى بصفة مراقب".​​

​​

وحسب بيان الجيش، فإن تمارين "النجم الساطع" هذا العام هدفها التدريب على "أعمال القتال غير النمطية ومهاجمة البؤر الإرهابية المسلحة وتطهيرها".

ويشارك "أكثر من 800 عسكري أميركي في المناورات"، وفق البيان.

وعمد الجيشان المصري والأميركي خلال 30 عاما على إجراء هذه المناورات كل عامين، إلا أنها توقفت إثر الاضطرابات السياسية والأمنية في مصر عقب ثورة 2011.

وفي نيسان/ أبريل 2017، استأنف الجانبان التدريبات المشتركة في المياه الإقليمية في البحر الأحمر.

 

 

المياردير المصري نجيب ساويرس
المياردير المصري نجيب ساويرس

بعد يومين من دعوته لفتح المجال العام في مصر اقتداء بالسويد، تلقى رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس ردا مفصلا عن حقيقة إجراءات ستوكهولم لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وكان ساويرس قد دعا منذ بداية أزمة كورونا إلى إعادة الحياة لطبيعتها خوفا من الركود الاقتصادي، ونشر بعدها تغريدة يدعو فيها لاتباع خطوات السويد في ترك الحياة تسير بشكل طبيعي، الأمر الذي تبين عدم دقته.

ورد حساب السويد الرسمي الناطق بالعربية على ساويرس، الاثنين، بتغريدة تقول إن مقولة ساويرس بأن "يستمر الناس كلهم في الحياة اليومية العادية بدون أي تغيير" اقتداء بالسويد، غير صحيحة.

وأوضح الحساب أن الحكومة السويدية قد نصحت كبار السن والفئات المعرضة للإصابة، بعزل أنفسهم طوعا، وكذلك تم منع الزيارة لديار المسنين.

كما أوصت الخارجية السويدية بعدم السفر إلى خارج البلاد حتى شهر يونيو المقبل، إلا في الحالات الطارئة.

 

وأوضح حساب السويد أن غالبية السكان في ستوكهولم وبقية المدن يعملون من المنزل، إذ يمنع أي تجمع يزيد عن ٥٠ شخصا، وذلك بناء على توصيات الحكومة، التي يتم اتخاذها استنادا إلى رأي خبراء.

 

أما فيما يخص التعليم، فأوضح الحساب أن المدارس الثانوية والجامعات والمعاهد في السويد، تقوم بالتدريس عن بعد، فيما عدا دور رياض الأطفال، والمدارس الأساسية، وذلك لمنع انتشار العدوى في تلك الأماكن.

 

 يذكر أن السلطات المصرية كانت قد فرضت حظر تجول جزئي، يمتد من الساعة السابعة مساء إلى السادسة صباحا.

وقد دعا عدد من رجال الأعمال المصريين، إلى عودة الحياة الطبيعية مرة أخرى، خوفا من التبعات الاقتصادية، وكان على رأسهم، نجيب ساويرس، ورؤوف غبور، وحسين صبور.