قوات عسكرية مصرية في سيناء
قوات عسكرية مصرية في سيناء

أعلنت السلطات المصرية الاثنين مقتل 11 مسلحا في اشتباكات مع الشرطة في مدينة العريش بشمال سيناء.

وقال مسؤول أمني لوكالة الصحافة الفرنسية إن "11 إرهابيا لقوا مصرعهم في العريش"، بعد أن تلقت قوات الشرطة معلومات عن "اتخاذ مجموعة من العناصر الإرهابية لمحطة وقود مهجورة بمنطقة جسر الوادي بالعريش وكرا لهم استعدادا لتنفيذ عمليات إرهابية ضد القوات".

وأضاف أن الشرطة داهمت مكان اختباء المتشددين، لكنها "فوجئت بإطلاق الأعيرة النارية من قبلهم وتم التعامل معهم ما أسفر عن مقتل 11 عنصرا".

وفي التاسع من شباط/ فبراير بدأ الجيش عملية عسكرية شاملة في شبه جزيرة سيناء لملاحقة تنظيم داعش. وأسفرت الحملة حتى الآن عن مقتل نحو 300 من "التكفيريين" وما يزيد على 30 جنديا، بحسب أرقام الجيش.

المياردير المصري نجيب ساويرس
الملياردير المصري نجيب ساويرس

بعد يومين من دعوته لفتح المجال العام في مصر اقتداء بالسويد، تلقى رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس ردا مفصلا عن حقيقة إجراءات ستوكهولم لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وكان ساويرس قد دعا منذ بداية أزمة كورونا إلى إعادة الحياة لطبيعتها خوفا من الركود الاقتصادي، ونشر بعدها تغريدة يدعو فيها لاتباع خطوات السويد في ترك الحياة تسير بشكل طبيعي، الأمر الذي تبين عدم دقته.

ورد حساب السويد الرسمي الناطق بالعربية على ساويرس، الاثنين، بتغريدة تقول إن مقولة ساويرس بأن "يستمر الناس كلهم في الحياة اليومية العادية بدون أي تغيير" اقتداء بالسويد، غير صحيحة.

وأوضح الحساب أن الحكومة السويدية قد نصحت كبار السن والفئات المعرضة للإصابة، بعزل أنفسهم طوعا، وكذلك تم منع الزيارة لديار المسنين.

كما أوصت الخارجية السويدية بعدم السفر إلى خارج البلاد حتى شهر يونيو المقبل، إلا في الحالات الطارئة.

 

وأوضح حساب السويد أن غالبية السكان في ستوكهولم وبقية المدن يعملون من المنزل، إذ يمنع أي تجمع يزيد عن ٥٠ شخصا، وذلك بناء على توصيات الحكومة، التي يتم اتخاذها استنادا إلى رأي خبراء.

 

أما فيما يخص التعليم، فأوضح الحساب أن المدارس الثانوية والجامعات والمعاهد في السويد، تقوم بالتدريس عن بعد، فيما عدا دور رياض الأطفال، والمدارس الأساسية، وذلك لمنع انتشار العدوى في تلك الأماكن.

 

 يذكر أن السلطات المصرية كانت قد فرضت حظر تجول جزئي، يمتد من الساعة السابعة مساء إلى السادسة صباحا.

وقد دعا عدد من رجال الأعمال المصريين، إلى عودة الحياة الطبيعية مرة أخرى، خوفا من التبعات الاقتصادية، وكان على رأسهم، نجيب ساويرس، ورؤوف غبور، وحسين صبور.