في شباط 2018 أطلق الجيش المصري عملية ضد الجماعات الإرهابية في سيناء
في شباط 2018 أطلق الجيش المصري عملية ضد الجماعات الإرهابية في سيناء

قتل قيادي بالفرع المصري لتنظيم داعش الذي يتمركز في شمال سيناء كما قتل 15 "إرهابيا" خلال عملية مداهمة في المحافظة، حسب ما أكدت مصادر أمنية الأربعاء.

وقال مسؤول أمني في محافظة شمال سيناء لوكالة الصحافة الفرنسية إن "أبو حمزة المقدسي هو أحد القادة الميدانيين لتنظيم داعش بسيناء وشارك في عمليات ضد قوات الجيش".

وأضاف أن المقدسي "تسلل من غزة إلى مصر للمشاركة في العمليات وتم قتله الاثنين أثناء قصف للقوات الجوية المصرية بمنطقه جنوب بلدة الشيخ زويد" بشمال سيناء.

وكان تنظيم داعش قد أعلن الثلاثاء مقتل المقدسي موضحا أنه فلسطيني وكان مسؤولا عن "التخطيط والتدريب" في شمال سيناء.

ولم يتسن الحصول على تأكيد من الجيش لمقتل المقدسي.

مقتل 15 متشددا

قال مسؤول أمني الأربعاء إن قوات الشرطة قتلت 15 "عنصرا إرهابيا" في مداهمة لإحدى المزارع في مدينة العريش من دون أن يحدد متى حدث ذلك.

وأضاف المسؤول أن المداهمة حصلت بعد أن "وردت معلومات لقطاع الأمن الوطني تفيد استعداد بعض العناصر الإرهابية بالعريش، للقيام بعمليات عدائية بالتزامن مع احتفالات السادس من (تشرين الأول) أكتوبر" ذكرى عبور الجيش المصري قناة السويس في حرب تشرين عام 1973.

منذ أن أطاح الجيش بالرئيس السابق محمد مرسي في تموز/يوليو 2013، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الأمن ومجموعات إسلامية متطرفة، خصوصا في شمال ووسط سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين.

وأطلق الجيش في التاسع من شباط/فبراير عملية عسكرية شاملة في شمال ووسط سيناء تستهدف القضاء على المتطرفين المسلحين الذين يسميهم "التكفيريين".

وأسفرت هذه العملية حتى الآن عن مقتل نحو 300 من "التكفيريين" وما يزيد على 30 جنديا، بحسب أرقام الجيش.

رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب
رفع ناشط دعوة قضائية ضد حازم الببلاوي رئيس وزراء مصر في أميركا بتهمة التعذيب

بعد اعتقاله عام 2013 لتوثيقه أعنف حملة قمع ضد متظاهرين في تاريخ مصر الحديث، أودع محمد سلطان في سجن سيء السمعة، حيث قال إنه تعرض للتعذيب الوحشي على مدار 21 شهرًا.
  
لم يظن سلطان قط أنه سيحصل على فرصة للرد، ناهيك عن كونه على قيد الحياة، لكن أمس الاثنين، استخدم سلطان – الذي يحمل الجنسية الأميركية ويبلغ من العمر 32 عاما ويعيش الآن في ولاية فيرجينيا - قانونًا اتحاديًا لاتهام رئيس الوزراء المصري السابق حازم الببلاوي بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وفقاً لوكالة أسوشيتيد برس.
  
يسمح قانون "حماية ضحايا التعذيب" عام 1991 لضحايا التعذيب وعمليات القتل خارج نطاق القضاء - التي يرتكبها مسؤولون أجانب في الخارج - بالتماس العدالة أمام المحاكم الأميركية.
  
وهذه أول قضية من نوعها ضد مسؤول مصري، وأصبح من الممكن معاقبة الببلاوي خاصة وأنه يعيش الآن على بعد أميال فقط من سلطان، في واشنطن، حيث يشغل منصب المدير التنفيذي في صندوق النقد الدولي.
  
قال سلطان: "لقد أفلت بفعلته تماما، ويسير بحرية في وسط المدينة. أريد فقط تحقيق بعض العدالة، واستعادة الكرامة التي جُردت مني".
    
في صيف عام 2013، بعد إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي، فضت قوات الأمن اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة مما أسفر عن موت المئات.
  
أصيب سلطان، الذي تعلم بولاية أوهايو وهو نجل عصام سلطان، عضو بارز في جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر، في ذراعه أثناء عمله كمراسل لقناة إخبارية غربية في ميدان رابعة العدوية، وألقت قوات الأمن القبض عليه.
  
وفي محاكمة جماعية، أدانتها جماعات حقوقية على نطاق واسع، حُكم على سلطان بالسجن مدى الحياة بتهمة نشر "أخبار كاذبة" لتشويه صورة مصر.
  
وأكد سلطان أنه تحمل عذابًا لا يوصف بإشراف من الببلاوي وضباط بارزين آخرين، يقول وأنه حُرم من الرعاية الطبية بعد إصابته برصاصة، وضُرب حتى فقد الوعي، واحتُجز في حبس انفرادي، وأُرغم على الاستماع إلى أصوات تعذيب والده في زنزانة مجاورة.

وفقد نحو 72 كيلوغراما من وزنه على مدار 16 شهرًا من الإضراب عن الطعام احتجاجًا على سجنه غير العادل.