صورة جماعية على هامش الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدولي بمدينة بالي الإندونيسية
صورة جماعية على هامش الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدولي بمدينة بالي الإندونيسية

وقعت مصر اتفاقا مع البنك الدولي السبت بقيمة 300 مليون دولار لدعم البنية الأساسية عبر استكمال "برنامج خدمات الصرف الصحي المستدامة بالريف".

ووقع الاتفاق على هامش الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدولي بمدينة بالي الإندونيسية، حسبما أفادت به وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية. 

ومن المقرر أن يدعم هذا الاتفاق البنية الأساسية وتحسينها في المناطق الريفية بالمحافظات الأكثر احتياجا في مصر، وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية للفقراء ومحدودي الدخل.

وقالت وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي في مصر سحر نصر إن المشروع يهدف إلى استكمال توفير خدمات الصرف الصحي لنحو 892 ألف مواطن بالقرى الأكثر احتياجا التي تعاني من درجات عالية من التلوث، بعدما استفاد نحو 818 ألف مواطن من المشروع في مرحلته الأولى.

وأشارت إلى أن برنامج خدمات الصرف الصحي المستدامة بالريف، بدأ في عام 2015 بتمويل قيمته 550 مليون دولار دعما للبرنامج القومي الذي تبنته الحكومة للصرف الصحي في القرى لتوفير خدمات صرف صحي جيدة لسكان الريف.

طبيبة مصرية تشتكي التنمر من جيرانها بسبب كورونا
طبيبة مصرية تشتكي التنمر من جيرانها بسبب كورونا

قالت الطبيبة المصرية، دينا مجدي عبد العزيز، إنها وقعت ضحية للتنمر على أيدي جيرانها في العمارة حيث تسكن، بسبب عملها في مستشفى يأوي مصابين بفيروس كورونا المستجد.

عبد العزيز تحدثت في مقطع فيديو عن معاناتها ممن وصفتهم بـ "العينة غير الملتزمة"، وقالت إنها نقلت شكواها للجهات الأمنية.

وقالت إنها "لن تسكت بعد الآن".

وأعرب الدكتور سعيد الشربيني نقيب أطباء الإسماعيلية، عن التضامن مع الطبيبة دينا مجدي عبد العزيز، وقال إن النقابة تتابع معها محضر الشرطة ضد من حاول التطاول عليها من الجيران واتهامها بأنها مصابة بفيروس كورونا.

وقال الشربيني إن حفظ كرامة الأطباء من أهم أهداف النقابة، خاصة وأن الطبيبة تقوم بالمساعدة في علاج فيروس كورونا.

وتختص عبد العزيز في الأمراض الجلدية، وكانت من بين الأطباء الذين تطوعوا للعمل في مستشفى الإسماعيلية حيث ينقل أغلب المصابين بفيروس كورونا المستجد في المنطقة.

وأبدى كثير من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماي عن تضامنهم مع الطبيبة. وكتب مغرد: "حادثة دينا مجدي يجب أن تصبح قضية رأي عام، حتى نجبر الدولة على حماية الأطباء الذين يتعرضون لمضايقات".

وزعم المغرد أن الطبيبة تعرضت للسب، بل وأكثر من ذلك طلب جيرانها الأمن لحملها على ترك منزلها.

وكتب آخر "ما حدث مع الطبيبة دينا مجدي في الإسماعيلية شيء مُخز، لابد من توفير الحماية للطواقم الطبية واحتوائهم والاحتفاء بهم".

ثم تابع "يجب نشر الوعي بين الناس بأهمية الدور الذي يقومون به، ومحاولة التركيز على أن فيروس كورونا ليس وصمة عار على جبين المصابين به أو المعالجين".

وسجلت مصر بحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة 1450 إصابة بفيروس كورونا، تشمل 94 وفاة و276 حالة تم إعلان تعافيها.

وللحد من انتشار الفيروس، فرضت السلطات حظرا للتجول في 25 مارس، وقررت في الوقت ذاته إغلاقا كاملا للمقاهي والمطاعم والنوادي وكل أماكن التجمعات، وفقد العاملون في هذه الأماكن الدخل القليل الذي كانوا يحصلون عليه.

والأربعاء، أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي تمديد حظر الطيران والتجوال الليلي لمدة أسبوعين جديدين لمواصلة مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.