لعبة PUBG
لعبة PUBG

قال عضو البرلمان المصري أحمد بدوي الثلاثاء إن لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مجلس النواب ستعقد اجتماعا لمناقشة إمكانية حذف لعبة PUBG من متاجر التطبيقات الإلكترونية.

واعتبر بدوي وهو رئيس لجنة الاتصالات أن اللعبة تدعو إلى العنف وتندرج تحت ما وصفها بـ"حروب الجيل الرابع على المنطقة العربية" فضلا عن أنها تشكل "خطورة على الأطفال".

وطالب النائب بسرعة التدخل وحذف اللعبة من متاجر التطبيقات لحماية الأطفال، والتواصل مع وزير الاتصالات من "أجل رفع وعي الأسر وحمايتهم من ألعاب الموت وحروب الجيل الرابع"، على حد تعبيره.

وPUBG هي أكثر الألعاب انتشارا في العالم حاليا خاصة في الدول العربية، ويمكن لعبها بمشاركة عشرات اللاعبين الآخرين عبر منصات مختلفة سواء على الهواتف الجوالة أو منصات ألعاب الفيديو.

وتدور اللعبة على فكرة نجاة لاعب من بين 100 آخرين، بعدما يحاول كل منهم التخلص من اللاعبين الآخرين باستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة.

وأثارت اللعبة ردود فعل غريبة في بعض البلدان العربية، فقد أصدر اتحاد علماء الدين الإسلامي في كردستان العراق قبل أيام فتوى تحرم لعبة PUBG لأنها تسبب الإدمان.

وحرم أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة الأزهر أحمد كريمة اللعبة بعد مقتل معلمة داخل مسكنها على يد أحد الطلبة الذين يلعبون هذه اللعبة.

يذكر أن PUBG حطمت سبعة أرقام قياسية في موسوعة غينيس بعدما أصبحت أسرع لعبة تحقق مبيعات بقدر مليون وحدة خلال الأيام الأولى عقب إصدارها، والأسرع في تحقيق إيرادات بقدر 100 مليون دولار خلال الأيام الأولى لإطلاقها.

 تأجيل للتركيز الجهود على مواجهة فيروس كورونا
تأجيل للتركيز الجهود على مواجهة فيروس كورونا

 قالت الرئاسة المصرية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أجل السبت افتتاح مشروعات قومية كبرى، من بينها المتحف المصري الكبير ونقل الموظفين الحكوميين للعاصمة الإدارية الجديدة، من العام الحالي إلى عام 2021 بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

ومن أبرز المشروعات التي تأجل افتتاحها المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة والحي الحكومي في العاصمة الإدارية والذي كان مخططا أن تنتقل الحكومة إليه. 

وكان من المقرر افتتاح المتحف الجديد هذا العام كما كان من المقرر نقل المجموعة الأولى من الموظفين الحكوميين للحي الحكومي في العاصمة الإدارية الجديدة في يونيو.

وقالت الحكومة المصرية من قبل إنها تريد البدء في نقل أعمال إدارة البلاد إلى العاصمة الإدارية الجديدة التي تقع على بعد 45 كيلومترا تقريبا إلى الشرق من القاهرة في موعد قريب من منتصف العام الجاري.

لكن المشروع الذي تبلغ تكلفته 58 مليار دولار واجه صعوبات في جمع التمويل إضافة لتحديات أخرى بسبب انسحاب بعض المستثمرين.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي إن السيسي وجه بتأجيل هذه الافتتاحات لتركيز الجهود على مواجهة فيروس كورونا.

 كما وجه بتوفير أقصى إجراءات الحماية للعاملين في مواقع البناء مع إعلان الحكومة المصرية عزمها استمرار العمل في المشروعات القومية مثل الطرق والمنشآت الحكومية في العاصمة الإدارية الجديدة ومشاريع الإسكان الاجتماعي. 

وسجلت مصر حتى الجمعة 985 إصابة، تشمل 66 حالة وفاة و216 حالة تم إعلان تعافيها.