حسن كامي يجلس مكان زوجته نجوى وخلفه صورتها حيث كانت تدير مكتبتهما في وسط القاهرة
حسن كامي ترك الفن بعد رحيل زوجته التي كانت تدير مكتبتهما في وسط القاهرة

"ذهبنا إلى الفيلا والمكتبة لكن منعونا من الدخول بالقوة"، هكذا فاجأت محامية شقيقة الفنان حسن كامي الذي توفي الجمعة الماضي.

ورحل حسن كامي دون أن يترك أولادا أو زوجة، إذ سبقه ابنه الوحيد شريف في حادث سير، ثم رحلت زوجته في 2012، لكن كامي ترك خلفه إرثا كبيرا من الأعمال الفنية المختلفة، فضلا عن مكتبة فيها عدد من الكتب والخرائط والصور القديمة النادرة.

صورة لحسن كامي عندما كان صغيرا مع والدته وأخته نيجار- الصورة من حساب حسن كامي على فيسبوك

وتقدمت نيجار كامي شقيقة الفنان الراحل الوحيدة، ببلاغ الاثنين تتهم فيه محاميه عمرو رمضان باستغلال تقدمه في العمر والاستيلاء على مكتبة "المستشرق" التي كان يملكها كامي، فضلا عن فيلته "التي يقدر ثمنها بـ18 مليون جنيه (مليون دولار تقريبا). 

صورة من داخل مكتبة لوينتاليست (المستشرق) التي يمتلكها حسن كامي

​​لكن المحامي عمرو رمضان قال في تصريحات تليفزيونية إنه اشترى كل ممتلكات الفنان الراحل بما فيها المكتبة منذ نحو 11 شهرا، والفيلا منذ ثلاث سنوات، ولديه وثائق تثبت ذلك، حسب قوله: "ومن حقي أن أمنع أي شخص من دخولها أو تصويرها"، نافيا أن يكون في المكتبة كتب تاريخية.

​​​​غير أن محامية شقيقة الفنان الراحل منى أحمد تساءلت "من أين لمحامي أن يمتلك كل تلك الأموال التي تجعله يشتري ثروة الفنان الراحل؟"، مشيرة إلى أن الراحل كان ينوي التبرع بفيلته لوزارة الثقافة.

صورة من داخل مكتبة الفنان حسن كامي

​​

​​اقرأ أيضا: حسن كامي.. فن وحب وأشياء أخرى

​​في المقابل قال الدكتور هشام عزمي رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، في تصريحات تليفزيونية إن "هناك إجراءات قانونية كثيرة جدا يمكن اتخاذها لتأمين هذه المقتنيات، والمسألة لن تترك هكذا، ولدينا من القوانين ما يكفي للحفاظ على التراث، حتى لو كان هناك من يدعي أنه اشترى ولديه وثائق تثبت ذلك".

قانون رقم 8 لسنة 2009 الخاص بـ"حماية المخطوطات" والذي صدق الرئيس عبد الفتاح السيسي على تعديلاته منذ أيام، يمنع خروج المخطوطات أو التصرف فيها بأي شكل من الأشكال، إلا بعد الحصول على موافقة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، كما يجوز للهيئة أن تستولي عليها "تحقيقا لمصلحة قوميا مقابل تعويض مادي تقدره اللجنة".

 

الدكتور أحمد اللواح أول طبيب مصري يتوفى بفيروس كورونا
الدكتور أحمد اللواح - أول طبيب مصري يتوفى بفيروس كورونا

نعت وزارة الصحة المصرية الاثنين طبيبا وافته المنية صباح اليوم جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد بعدما أمضى في العزل المنزلي نحو 12 يوما. 

وقضى طبيب التحاليل والأستاذ بكلية طب جامعة الأزهر الدكتور أحمد اللواح (57 عاما) بعدما نقل إلى المستشفى في حالة حرجة متأثرا بمضاعفات مرض كوفيد-19. 

وانتقلت العدوى للطبيب بعد مخالطته مريضا هنديا، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية. 

وكان المريض الهندي يعمل مهندسا في أحد مصانع بورسعيد ويسكن بجوار الطبيب، وطلب إجراء بعض التحاليل لأنه لا يشعر بأنه بخير. وبعد أن اجرى التحاليل طلب منه سرعة التوجه لإجراء أشعة مقطعية على الصدر، وكانت النتيجة أن هناك تغيرا في الرئة ما يعني إصابته بفيروس كورونا. 

ويستعين بعض الأطباء في مصر بإجراء الأشعة المقطعية بدلا من اختبار كورونا، بسبب ندرته في معظم المستشفيات والمختبرات، ما عدا بعض المستشفيات الحكومية. 

وأخطر الطبيب اللواح السلطات الصحية بمحافظة بورسعيد، والتي قامت بدورها بعزل المهندس الهندي وإيقاف العمل بالمصنع ووضعه تحت الحجر الصحي لمدة أسبوعين. 

وقام الطبيب بإجراء بعض التحاليل لنفسه، فتبين له أنه مصاب بالفيروس، فعزل نفسه لمدة تسعة أيام، ثم طلب من زميل له التواصل مع المسؤولين لإتاحة مكان له في مستشفى به جهاز تنفس صناعي. 

وبالفعل بعد الاتصالات، تم نقل الطبيب إلى مستشفى التضامن ببورسعيد، التي قامت بعمل تحاليل إضافية له ولأفراد أسرته، فتأكد أنه مصاب وابنته ذات الـ22 عاما، فتم نقلهما إلى مستشفى أبو خليفة المخصصة للعزل بمحافظة الإسماعيلية. 

وكان الطبيب قد وصل إلى المستشفى في حالة متدهورة بحسب وزارة الصحة، ثم تحسنت حالته مع جهاز التنفس الاصطناعي، لكن سرعان ما تدهورت مرة أخرى فجأة في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين ووافته المنية. 

وزارة الصحة تنعي وفاة الطبيب "أحمد عبده اللواح" نتيجة إصابتة بفيروس كورونا المستجد تنعي وزارة الصحة والسكان المصرية،...

Posted by ‎الصفحة الرسمية للمتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان‎ on Monday, March 30, 2020

 

وأدى الفريق الطبي في المستشفى صلاة الجنازة على الطبيب الراحل في الهواء الطلق 

وكان مسؤولون قد قالوا إن جثث المتوفين بفيروس كورونا يتم لفها بثلاثة أغطية، آخرها جلدي.

وأطلق البعض على الطبيب أحمد اللواح وصف "شهيد الجيش الأبيض".