مدير المخابرات الحربية الجديد اللواء أركان حرب خالد مجاور على يمين وزير الدفاع الفريق محمد زكي- الصورة من موقع وزارة الدفاع المصرية
مدير المخابرات الحربية الجديد اللواء أركان حرب خالد مجاور على يمين وزير الدفاع الفريق محمد زكي- الصورة من موقع وزارة الدفاع المصرية | Source: Courtesy Image

قال مصدران أمنيان لرويترز الأحد إنه تم تعيين اللواء خالد مجاور مديرا للمخابرات الحربية المصرية خلفا للواء محمد الشحات.

ولم يقدم المصدران أسبابا لتغيير الشحات لكن السيسي قام بتغيير عدد من كبار مسؤولي الأمن في الجيش ووزارة الداخلية وجهاز المخابرات العامة خلال السنوات القليلة الماضية.

وشغل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هذا المنصب في عام 2010 وحتى 2012 قبل أن يتولى منصب وزير الدفاع، ثم يترشح للرئاسة بعد إزاحة الجيش للرئيس السابق الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي في الثالث من تموز/ يوليو 2013 بعد مظاهرات حاشدة.

ويلعب الجيش وأجهزة المخابرات دورا رئيسيا في الدوائر العليا لصنع القرار في البلاد، منذ ذلك الحين.

فمن هو خالد مجاور؟

تولى منصب نائب مدير المخابرات الحربية في سبتمبر الماضي.

وبحسب موقع وزارة الدفاع المصرية، فإن مجاور كان حاضرا إحدى فعاليات الجيش في شهر حزيران/يونيو الماضي بصفته قائد الجيش الثاني الميداني، حيث تولى هذه المهمة في أيار/ مايو 2017، وقبلها يشغل منصب رئيس أركان الجيش الميداني.

​​وشغل مجاور أيضا منصب الملحق العسكري في سفارة مصر بالولايات المتحدة.

ومن أهم ما تختص به المخابرات الحربية، وهي إحدى إدارات وزارة الدفاع، متابعة القضايا المتصلة بالأمن القومي من الناحية العسكرية، وجمع المعلومات، ومراقبة الأمن في المنشآت العسكرية، والتأكد من حسن انضباط وولاء الضباط والأفراد.

وتتبع للمخابرات الحربية أجهزة "الأمن الحربي"، و"الاستطلاع" والمخابرات البحرية".

مدير المخابرات الحربية خالد مجاور عندما كان قائدا للجيش الثاني الميداني على يسار وزير الدفاع الفريق محمد زكي

​​وأجرى السيسي تغييرات لعدد من كبار مسؤولي الأمن في الجيش ووزارة الداخلية وجهاز المخابرات العامة خلال السنوات القليلة الماضية.

وعين السيسي حليفه الوثيق اللواء عباس كامل رئيسا للمخابرات العامة في حزيران/يونيو الماضي، بعد أسبوعين من تغيير وزيري الدفاع والداخلية.

اقرأ أيضا: رئيس المخابرات المصرية.. من هو عباس كامل؟

طبيبة مصرية تشتكي التنمر من جيرانها بسبب كورونا
طبيبة مصرية تشتكي التنمر من جيرانها بسبب كورونا

قالت الطبيبة المصرية، دينا مجدي عبد العزيز، إنها وقعت ضحية للتنمر على أيدي جيرانها في العمارة حيث تسكن، بسبب عملها في مستشفى يأوي مصابين بفيروس كورونا المستجد.

عبد العزيز تحدثت في مقطع فيديو عن معاناتها ممن وصفتهم بـ "العينة غير الملتزمة"، وقالت إنها نقلت شكواها للجهات الأمنية.

وقالت إنها "لن تسكت بعد الآن".

وأعرب الدكتور سعيد الشربيني نقيب أطباء الإسماعيلية، عن التضامن مع الطبيبة دينا مجدي عبد العزيز، وقال إن النقابة تتابع معها محضر الشرطة ضد من حاول التطاول عليها من الجيران واتهامها بأنها مصابة بفيروس كورونا.

وقال الشربيني إن حفظ كرامة الأطباء من أهم أهداف النقابة، خاصة وأن الطبيبة تقوم بالمساعدة في علاج فيروس كورونا.

وتختص عبد العزيز في الأمراض الجلدية، وكانت من بين الأطباء الذين تطوعوا للعمل في مستشفى الإسماعيلية حيث ينقل أغلب المصابين بفيروس كورونا المستجد في المنطقة.

وأبدى كثير من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماي عن تضامنهم مع الطبيبة. وكتب مغرد: "حادثة دينا مجدي يجب أن تصبح قضية رأي عام، حتى نجبر الدولة على حماية الأطباء الذين يتعرضون لمضايقات".

وزعم المغرد أن الطبيبة تعرضت للسب، بل وأكثر من ذلك طلب جيرانها الأمن لحملها على ترك منزلها.

وكتب آخر "ما حدث مع الطبيبة دينا مجدي في الإسماعيلية شيء مُخز، لابد من توفير الحماية للطواقم الطبية واحتوائهم والاحتفاء بهم".

ثم تابع "يجب نشر الوعي بين الناس بأهمية الدور الذي يقومون به، ومحاولة التركيز على أن فيروس كورونا ليس وصمة عار على جبين المصابين به أو المعالجين".

وسجلت مصر بحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة 1450 إصابة بفيروس كورونا، تشمل 94 وفاة و276 حالة تم إعلان تعافيها.

وللحد من انتشار الفيروس، فرضت السلطات حظرا للتجول في 25 مارس، وقررت في الوقت ذاته إغلاقا كاملا للمقاهي والمطاعم والنوادي وكل أماكن التجمعات، وفقد العاملون في هذه الأماكن الدخل القليل الذي كانوا يحصلون عليه.

والأربعاء، أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي تمديد حظر الطيران والتجوال الليلي لمدة أسبوعين جديدين لمواصلة مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.