الناشطة أمل فتحي نقلا عن حساب أمنستي على تويتر
الناشطة أمل فتحي نقلا عن حساب أمنستي على تويتر

أفرجت السلطات المصرية الخميس عن الناشطة البارزة أمل فتحي وذلك بعد بعد أكثر من سبعة أشهر من الاعتقال.

وقالت المحامية الحقوقية دعاء مصطفى إن موكلتها أفرج عنها الخميس بعد أكثر من أسبوع من صدور أمر من المحكمة بإطلاق سراحها المشروط وإخلاء سبيلها بتدابير احترازية.

وحكم على فتحي بالسجن عامين مع وقف التنفيذ في أيلول/سبتمبر بتهمة إهانة موظفي مصرف واستخدام لغة مسيئة لانتقاد مؤسسات الدولة وانتقاد التحرش الجنسي.

وألقت الشرطة القبض عليها في أيار/مايو بعد نشر مقطع مصور على الإنترنت تنتقد فيه الدولة بسبب تدهور الخدمات العامة والتحرش الجنسي.

وتواجه الناشطة اتهامات بنشر أخبار كاذبة، والانضمام إلى مجموعة محظورة في هذه القضية.

 

 

الناشطة أمل فتحي نقلا عن حساب أمنستي على تويتر
الناشطة أمل فتحي نقلا عن حساب أمنستي على تويتر

أصدرت محكمة جنايات القاهرة الثلاثاء قرارا بإخلاء سبيل الناشطة أمل فتحي، بالتزامن مع حصول زوجها الناشط محمد لطفي على جائزة حقوق الإنسان الفرنسية – الألمانية.

وكتب محمد رمضان محامي أمل فتحي على صفحته على فيسبوك أن "الدائرة 28 بمحكمة جنايات جنوب القاهرة (..) قررت قبول استئناف أمل فتحي على قرار حبسها واستبدال الحبس الاحتياطي لها بتدابير احترازية".

وفي بيان أصدرته مساء الثلاثاء، قالت منظمة العفو الدولية إن "السلطات المصرية يجب أن تمتثل لقرار المحكمة والإفراج عنها فورا وتأمين عودتها الى أسرتها".

وكانت أمل محبوسة على ذمة التحقيق في قضية تواجه فيها اتهامات بـ"الانضمام لجماعة إرهابية".

واذا لم تستأنف النيابة قرار المحكمة في اليوم التالي لصدور القرار تبدأ الاجراءات لإخلاء سبيلها، وفقا للقواعد المتبعة في مصر.

وفي أيار/مايو ألقت السلطات الأمنية القبض على فتحي بعد قيامها بنشر شريط فيديو على موقع فيسبوك تنتقد فيه المؤسسات المصرية والتحرش الجنسي، ما أثار جدلا على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي أيلول/سبتمبر الماضي حكمت محكمة جنح المعادي (في جنوب القاهرة) على فتحي بالحبس عامين وغرامة عشرة آلاف جنيه (560 دولارا) وكفالة بقيمة عشرين ألف جنيه (1123 دولاراً) لإيقاف تنفيذ العقوبة.

ورغم سداد الكفالة الا انها ظلت محبوسة احتياطيا في القضية الأخرى.

وفتحي زوجة وأم تبلغ من العمر 33 عاما. وهي محبوسة احتياطيا منذ توقيفها في أيار/مايو الماضي، حسب المفوضية المصرية للحقوق والحريات، وهي منظمة حقوقية غير حكومية يديرها زوجها محمد لطفي.

وتسلم لطفي مساء الثلاثاء جائزة حقوق الإنسان ودولة القانون الفرنسية – الالمانية خلال احتفال أقيم في مقر إقامة سفير فرنسا ستيفان روماتيه في القاهرة.

المصدر: أ ف ب