الطبيب المتهم بقتل زوجته وأولاده
الطبيب المتهم بقتل زوجته وأولاده

جريمة بشعة استيقظ عليها المصريون الثلاثاء، بعدما ذبح طبيب زوجته وأطفاله الثلاثة في ليلة رأس السنة الجديدة 2019.

وسمع أهالي مدينة كفر الشيخ صرخات الزوج الذي يعمل طبيبا بشريا ويقيم بشقه في أحد الأبراج السكنية، بعد قتله زوجته أخصائية تحاليل طبية وأطفالها الثلاثة الذين لم يبلغوا العاشرة من أعمارهم.

وكانت مباحث محافظة كفر الشيخ شمال البلاد، قد عثرت على جثث الزوجة وابنتها ملقاة على الأرض، فيما عثرت على الطفلين الآخرين مذبوحين داخل غرفتهما والدماء تسيل منهم جميعا.

وبمعاينة الشقة لم يتم العثور على أي كسر في أبوابها أو النوافذ التي تطل على الشوارع أو منافذ المناور، وبدأت شكوك الضباط تحوم حول الزوج لكون الشقة ليس بها أي آثار عنف.

وبالتحقيق معه، اعترف الزوج بجريمته معللا ذلك بوجود خلافات بينه وبين زوجته مما جعله يفقد عقله ويتخلص من زوجته وأولاده في ليلة رأس السنة

وأحالت الشرطة المتهم إلى النيابة العامة كي تتولي التحقيق، وذلك بعدما قام بتمثيل الحادث فجرا

اعترافات تفصيلية

وذكرت صحف مصرية أن المتهم أشار في اعترافاته أمام المحققين إلى أنه خنق زوجته بحبل ستارة وطعنها بسكين حتى تأكد من وفاتها.

وبعد الانتهاء من قتل زوجته، قام بطعن أبنائه تباعا فأودى بحياتهم جميعا.

وقالت صحيفة الأهرام إنه كان ينوي مغادرة المنزل بعد التخلص من زوجته، إلا أنه فكر في مصير أولاده فقرر قتلهم خوفا على مستقبلهم من الضياع عقب مقتل أمهم.

وأضاف أنه استولى على المشغولات الذهبية الخاصة بزوجته، لتضليل جهات البحث والإيحاء بأن المغدورين قتلوا بدافع السرقة.

وأرشد المتهم عن المكان الذي أخفى فيه السكين المستخدم في الجريمة وحبل الستارة والمشغولات الذهبية.

 

 

السيسي وماكرون
السيسي وماكرون

عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، جلسة مباحثات ثنائية "توجت بإعلان تاريخي" عن رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى "الشراكة الاستراتيجية"، كما ناقشا أبرز الملفات الإقليمية والدولية.

واعتبر السيسي أن هذه الشراكة "ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجالات الطاقة النظيفة والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني".

من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي نية بلاده زيادة استثماراتها في السوق المصري، خاصة في مشروعات الطاقة المتجددة والنقل، معرباً عن تقديره للدور المصري الإقليمي في تعزيز الاستقرار.

غزة في صلب المباحثات

وأكد الرئيسان، خلال المؤتمر الصحفي المشترك، على ضرورة التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

وقال الرئيس الفرنسي: "ندعو إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس، واستئناف المفاوضات دون تأخير".

وأضاف: "المسار الدبلوماسي هو السبيل الوحيد الذي يضمن الاستقرار في غزة والمنطقة برمتها".

وأعلن الرئيس المصري عن خطة لعقد مؤتمر دولي بالتعاون مع فرنسا لإعادة إعمار قطاع غزة، وهي خطوة دعمها ماكرون، مستطردا: "أجدد دعمي للخطة العربية لإعادة إعمار غزة".

كما شدد على أن "حماس لا يجب أن تضطلع بأي دور في غزة".

رؤية مشتركة للأزمات الإقليمية

كما تناول الرئيسان الأوضاع في سوريا، حيث أكد ماكرون على "دعم عملية الانتقال (للسلطة) في سوريا"، مؤكداً على ضرورة أن تكون "شاملة للجميع".

وأكد أن فرنسا تدعم "سوريا مستقرة ومزدهرة بعيداً عن أي تدخلات خارجية تقوض استقرارها".

كما ناقش الاثنان الأوضاع في لبنان، حيث أعرب الرئيس الفرنسي عن تمسكه بـ"سيادة واستقرار لبنان"، مشددا على ضرورة "احترام وقف إطلاق النار". 

وفيما يخص أزمة السودان، أكد الرئيسان على العمل المشترك "من أجل الحفاظ على الاستقرار في السودان".

ملفات دولية عاجلة

أعرب ماكرون عن قلقه من التوترات في البحر الأحمر، جراء الهجمات التي يشنها المتمردون الحوثيون في اليمن، مؤكداً على "ضرورة الحفاظ على أمن الملاحة". 

كما تناول الموقف من الحرب في أوكرانيا، قائلاً: "ندعم هدف إنهاء الحرب في أوكرانيا ونريد سلاماً دائماً يضمن أمنها وأمن الدول الأوروبية"، داعياً روسيا إلى "التوقف عن المماطلة وقبول مقترح ترمب لوقف إطلاق النار".

تعزيز التعاون في مكافحة الهجرة غير الشرعية

تطرق الرئيسان إلى موضوع الهجرة غير الشرعية، حيث أشاد الرئيس الفرنسي بالجهود المصرية في استضافة ملايين اللاجئين، مؤكداً دعم بلاده لمصر في هذا الملف.

يذكر أن هذه الزيارة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى بين القيادة المصرية ونظرائها الأوروبيين، لتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية وتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.