مصر ترفع أسعار البنزين
مصر ترفع أسعار البنزين

نشرت الجريدة الرسمية في مصر الإثنين قرارا يعود إلى أكثر من شهر بربط سعر بنزين أوكتان 95 بالسعر العالمي وسعر الصرف بشكل ربع سنوي.

وتأتي هذه الخطوة بعد ثلاث مرات سابقة رفعت فيها الحكومة أسعار الوقود منذ تحرير سعر صرف الجنيه في تشرين الثاني/نوفمبر 2016 ضمن اتفاق قرض قيمته 12 مليار دولار مع صندوق النقد الدولي.

ويشير القرار الذي نشر بتاريخ الثالث من كانون الأول/ ديسمبر 2018، باستمرار سعر البيع للمستهلك السائد حاليا، بحيث تتم مراجعته بصورة ربع سنوية.

وكانت الحكومة المصرية قد رفعت أسعار الوقود في حزيران/ يونيو 2018 بنسب تراوحت بين 17.4 إلى 66.6 في المئة، مواصلة خططها لتقليص الدعم التي شهدت أيضا زيادة أسعار المياه والكهرباء والاتصالات وتذاكر مترو الأنفاق.

وزاد سعر البنزين أوكتان 95 إلى 7.75 جنيه للتر من 6.60 جنيه بارتفاع 17.4 في المئة.

وقال وزير البترول طارق الملا لرويترز إن تطبيق آلية التسعير التلقائي على بنزين أوكتان 95 سيبدأ اعتبارا من أول نيسان/ أبريل المقبل.

وذكر الملا أن سعر بنزين 95 قد يستقر عند معدله الحالي، وقد يتغير بنسبة لا تتجاوز عشرة في المئة ارتفاعا أو انخفاضا عن السعر الحالي.

وعن مصير بقية أنواع البنزين وهي الأكثر استخداما، كانت وكالة بلومبرغ قد نقلت منذ نحو أسبوعين عن مسؤول مصري أن الحكومة تخطط لإعلان تطبيق الآلية على الأنواع الأخرى من الوقود في حزيران/ يونيو بعد رفع الدعم عنها، على أن يتم التنفيذ في أيلول/ سبتمبر المقبل.

اقرأ أيضا: مصر في 2018.. أسعار لم تهدأ

من جهة أخرى، أعلن البنك المركزي المصري الإثنين أن صافي الاحتياطيات الأجنبية بلغ 42.551 مليار دولار في نهاية كانون الأول/ ديسمبر، منخفضا بنحو ملياري دولار عن الشهر السابق، حيث كان الاحتياطي النقدي 44.513 مليار دولار في تشرين الثاني/نوفمبر 2018.

وظلت احتياطيات مصر الأجنبية تزيد بشكل مطرد منذ نحو ثلاث سنوات ولم تتراجع إلا مرتين فقط في تموز/ يوليو 2016 وتشرين الأول/ أكتوبر 2016، بالإضافة إلى الشهر الماضي.

وبلغ الدين الخارجي لمصر 92.64 مليار دولار في نهاية حزيران/ يونيو الماضي بزيادة 17.2 في المئة على أساس سنوي.

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.