خالد يوسف ومنى فاروق
خالد يوسف ومنى فاروق

يواجه النائبان المصريان خالد يوسف وهيثم الحريري اللذان عارضا التعديلات الدستورية المقترحة، خطر إسقاط العضوية من مجلس النواب ، بعد اتهامات بـ"فضائح جنسية"، وفق ما افادت به تقارير إعلامية.

وتنص التعديلات الدستورية المقترحة على مد فترة الرئاسة لست سنوات، وإضافة صلاحيات جديدة للقوات المسلحة، واستحداث مجلس شورى وتعيين نائب أو أكثر للرئيس.

​​​ومنذ أيام، كشفت الممثلتان المصريتان منى فاروق وشيماء الحاج، عن تفاصيل "فيديو حميمي" انتشر على نطاق واسع، قالتا إن من صوره هو النائب والمخرج خالد يوسف.

وتحدثت فاروق في فيديو عن تفاصيل الواقعة، وقالت إنها توجهت لمنزل "زوجها" خالد يوسف في إحد الأيام، لتجد "زوجته الثانية" شيماء الحاج، وهناك اندلعت "مشادة بين الثلاثة"، انتهت بـ"احتسائهم مشروبات روحية أفقدتهم الوعي".

النائب والمخرج خالد يوسف نفى هروبه إلى الخارج خشية تداعيات الواقعة، مؤكدا على أنه في زيارة مؤقتة لزوجته وابنته في باريس.

​​​وفي منشور آخر عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، قال يوسف إن الحاج وفاروق نفتا في التحقيقات الرسمية للنيابة كل ما أشيع في وسائل الإعلام، عن تصويره للفيديو.

​​​أما النائب هيثم الحريري، فقد تعرض لهجوم من متابعيه، بعد تأييده التعديلات الدستورية، والتي قال إنها "قمة ممارسة الديمقراطية"، وذلك بعد أن رفضها في وقت سابق.

وقال الحريري في منشور إن "التعديلات الدستورية لها آلية للتعديل لا جدال عليها، وإذا وافق المجلس عليها فهذا يعد قمة ممارسة الديمقراطية".

​​​وقد اتهم ناشطون الحريري بـ"تغيير موقفه" من التعديلات الدستورية إثر  انتشار مقطع فيديو يزعم مروجوه أنه يحتوي على "مكالمة هاتفية حميمية" مع سيدة.

وكلف الحريري المحامي الخاص به لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأن "ما تم تداوله مؤخرا"، حسب تغريدة له.

​​

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.