ممدوح حمزة في إحدى المظاهرات في يناير 2013 ضد حكم الإخوان
ممدوح حمزة في إحدى المظاهرات في يناير 2013 ضد حكم الإخوان

"تحفظت" قوات الأمن المصرية على المهندس ممدوح حمزة في قسم شرطة التجمع الخامس، بعد استدعائه للتحقيق معه في ضوء اتهامه بنشر أخبار كاذبة.  

وذكرت مصادر أمنية لصحف محلية أن قوات الأمن تحفظت على حمزة "تنفيذا لقرار النيابة العامة، التى أمرت بالتحفظ لحين ورود تحريات مباحث تكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية، بشأن اتهامه بنشر أخبار كاذبة".

والمهندس ممدوح حمزة شخصية سياسية مصرية معروفة وكان أحد أبرز قيادات جبهة الإنقاذ التي كانت تقود المعارضة ضد الرئيس الأسبق محمد مرسي الذي عزله الجيش في 3 تموز/يوليو 2013، ثم أصبح معارضا للرئيس عبد الفتاح السيسي، ويكتب تغريدات معارضة على حسابه على تويتر.

​​​ويأتي التحفظ على حمزة في ظل استمرار إجراءات تعديل الدستور بما يسمح للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بالبقاء في الحكم حتى 2034، بدلا من 2022. وأعلن حمزة معارضته للتعديلات.  

وفي قضية أخرى، كانت نيابة أمن الدولة العليا في كانون الأول/ ديسمبر الماضي قد أمرت بإخلاء سبيل الاستشاري ممدوح حمزة من سراي النيابة، بعد التحقيق معه ومواجهته بمجموعة من البلاغات المقدمة ضده من عدد من المحامين اتهموه فيها بالدعوة للتخريب والتمرد والتظاهر.

 تأجيل للتركيز الجهود على مواجهة فيروس كورونا
تأجيل للتركيز الجهود على مواجهة فيروس كورونا

 قالت الرئاسة المصرية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أجل السبت افتتاح مشروعات قومية كبرى، من بينها المتحف المصري الكبير ونقل الموظفين الحكوميين للعاصمة الإدارية الجديدة، من العام الحالي إلى عام 2021 بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

ومن أبرز المشروعات التي تأجل افتتاحها المتحف المصري الكبير ومتحف الحضارة والحي الحكومي في العاصمة الإدارية والذي كان مخططا أن تنتقل الحكومة إليه. 

وكان من المقرر افتتاح المتحف الجديد هذا العام كما كان من المقرر نقل المجموعة الأولى من الموظفين الحكوميين للحي الحكومي في العاصمة الإدارية الجديدة في يونيو.

وقالت الحكومة المصرية من قبل إنها تريد البدء في نقل أعمال إدارة البلاد إلى العاصمة الإدارية الجديدة التي تقع على بعد 45 كيلومترا تقريبا إلى الشرق من القاهرة في موعد قريب من منتصف العام الجاري.

لكن المشروع الذي تبلغ تكلفته 58 مليار دولار واجه صعوبات في جمع التمويل إضافة لتحديات أخرى بسبب انسحاب بعض المستثمرين.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي إن السيسي وجه بتأجيل هذه الافتتاحات لتركيز الجهود على مواجهة فيروس كورونا.

 كما وجه بتوفير أقصى إجراءات الحماية للعاملين في مواقع البناء مع إعلان الحكومة المصرية عزمها استمرار العمل في المشروعات القومية مثل الطرق والمنشآت الحكومية في العاصمة الإدارية الجديدة ومشاريع الإسكان الاجتماعي. 

وسجلت مصر حتى الجمعة 985 إصابة، تشمل 66 حالة وفاة و216 حالة تم إعلان تعافيها.