الفنان عمرو واكد في مظاهرة ضد نظام مبارك في العاشر من فبراير 2011 في ميدان التحرير بالقاهرة
الفنان عمرو واكد في مظاهرة ضد نظام مبارك في العاشر من فبراير 2011 في ميدان التحرير بالقاهرة

أكد الفنان المصري العالمي عمرو واكد أنه سيسلك كل السبل اللازمة لإزالة ما سماه "العدوان عليه وعلى حقوقه".

وبعد أن كان واكد المعارض للنظام الحالي في مصر، قد كشف الاثنين أنه مهدد بالقبض عليه في حال عودته إلى مصر، أصدر بيانا الخميس يوضح ملابسات القصة برمتها.

وكان واكد أحد أبرز الفنانين الذين شاركوا في ثورة 2011 ضد نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وأعلن مؤخرا رفضه للتعديلات الدستورية التي تسمح ببقاء الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي في الحكم حتى 2034، وتوسع من سلطاته وسلطات الجيش.

​​​​وقال واكد في البيان إنه "يحاول تجديد جواز سفره منذ بداية العام الماضي عن طريق القنصلية المصرية في مدريد، لتواجده خارج البلاد لارتباطه بعدة أعمال فنية"، مشيرا إلى أن الدستور والقانون لا يمنعان ذلك "ما دمت متمتعا بالجنسية المصرية التي أفخر بها والتي لم تمنحني إياها سلطة من السلطات ولم يمن بها علي أحد، وإنما هي حق لي بالدم والميلاد".

واتهم واكد السلطات المصرية بعدم تجديد جواز السفر الخاص به، "وما ذلك إلا لإصراري على التمتع بحقي في حرية الرأي والتعبير التي كفلها لي الدستور المصري الذي كفل لي أيضا حق تناول الشؤون العامة والتعليق عليها ونقد السياسات الحاكمة التي لا يخفي على ذي لب أنها تشكل خطرا على وطني".

​​وأضاف واكد أنه فوجئ "بسيل من التهديدات والتعنت ضدي بداية بما تم ترويجه من الحكم علي في قضية عسكرية لا أعلم عنها شيئا ولم أخطر بها ولم أمثل فيها أمام ثمة جهة تحقيق أو محاكمة بالرغم من كوني مواطن مدني لا يجوز محاكمته عسكريا".

​​وأبدى العديد من المصريين المغتربين في أسبانيا، استعدادهم لمؤازرة الفنان عمرو واكد، إذا طلب منه الذهاب إلى القنصلية لاستخراج سفر جديد بعدما قال إنه تم تهديده بالسجن.

وحاز واكد على العديد من الجوائز المحلية والعالمية وشارك في أكثر من 13 مسلسلا وأكثر من 27 فيلما منهم سبعة أفلام عالمية، حيث شارك النجم الأميركي جورج كلوني بطولة فيلم سريانا في 2005، بعد أن كان قد درس العلوم الاقتصادية بالجامعة الأميركية بالقاهرة.

ولم يصدر عن الجهات الرسمية المصرية أي تعليق على تصريحات الفنان واكد.

طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020
طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020

نقلت وسائل إعلام مصرية عن المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، نادر سعد، قوله إنه ليست لدى الحكومة نية لتشديد إجراءات تقييدية جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

نادر سعد، كشف أن ساعات الحظر لن تمدد، وقال إن تدابير الوقاية تحترم على العموم.

لكنه لفت إلى أن مصريين عادوا من الكويت رفضوا إجراءات الحجر الصحي لمدة 14 يومًا وأصروا على العودة لمنازلهم، واعتبر ذلك من قبيل التصرف "غير المسؤول".

المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، أوضح في السياق أن المواطنين المصريين استجابوا بطريقة "مثلى" لتدابير السلامة التي أوصت بها الحكومة والجهات الوصية.

لكنه عقّب قائلا "لا يجب أن يجعلنا ذلك نتراخى، بل يجب أن نستمر على نفس الوتيرة للحفاظ على النجاح الذى تحقق حتى الآن".

وكانت مصر قد أغلقت مستشفيات عدة وفرضت حجرا صحيا في عدد من "المراكز" في محاولة لوقف تزايد الاصابات بفيروس كورونا المستجد في البلد العربي الأكثر اكتظاظا.

وحض الأطباء في مصر الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي على البقاء في منازلهم لمنع تفشي الفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية 567 إصابة بكوفيد-19 و36 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجوّل ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء الذي أسفر عن أكثر من 40 ألف وفاة في العالم.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.