عنصر من الجيش أمام لجنة استفتاء على التعديلات الدستورية
عنصر من الجيش أمام لجنة استفتاء على التعديلات الدستورية

أعلن أعضاء بمجلس النواب المصري رفضهم لتمديد حالة الطوارئ، وقالوا إنها تستخدم لقمع المعارضين، ووصفوا تمديدها على نحو متجدد منذ أكثر من عامين بـ"اعتداء على الدستور".

ومدد الرئيس عبد الفتاح السيسي حالة الطوارئ في 25 نيسان/ أبريل الماضي لثلاثة أشهر جديدة، وذلك بعد يومين من تمرير تعديلات دستورية من خلال استفتاء شعبي، تمدد حكمه حتى 2024 وتتيح له فرصة الترشح لحقبة ثالثة تمتد لست سنوات بدلا من أربع قبل التعديلات.

وذكر بيان الجمعة لتكتل (25- 30) المعارض في البرلمان، أن "تمديد حالة الطوارئ المستمرة والمتواصلة منذ أبريل 2017 تأتي في ظل حالة غير مسبوقة من الاستهانة بنصوص الدستور والالتفاف والتحايل عليه".

وأعلنت حالة الطوارئ في كافة أرجاء مصر بعد اعتداءين نفذهما متطرفون في التاسع من نيسان/أبريل 2017 واستهدفا كنيستين قبطيتين في طنطا (في دلتا النيل) والإسكندرية (شمالا)، وأسفرا عن سقوط 45 قتيلا.

وأوضح البيان أن المادة 154 من الدستور تقيّد التمديد بثلاثة أشهر "وتمدد لمدة أخرى واحدة وبموافقة ثلثي أعضاء البرلمان، وإذا بنا نمددها في خرق واضح للنص الدستوري لتستمر لأكثر من عامين متواصلين".

ويعزّز قانون الطوارئ بشكل كبير صلاحيات السلطات الأمنية في التوقيف والمراقبة ويتيح فرض قيود على حرية التحرك.

وتحدث البيان عن "حالة غير مسبوقة من حالات القبض المتكررة على أصحاب الرأي المعارض وبقائهم تحت الحبس الاحتياطي لسنوات من غير محاكمات، والتضييق على أي حراك سياسي"، وكذلك عن "تقديم المدنيين لمحاكمات أمن الدولة العليا طبقا لقانون الطوارئ والتي لا تتوافر فيها الشروط الموضوعية والضمانات الكافية للمحاكمة العادلة".

وأضاف البيان أنه يتم استخدام حالة الطوارئ من أجل "التكبيل الكامل لحرية التعبير ومنع أي رأي معارض من الوصول للناس عن طريق منع الحق الدستوري في التظاهر وتأميم كل الوسائل الإعلامية وغلق المواقع الصحفية التي يعتبرها النظام غير موالية له وإطلاق أبواق إعلامية تابعة للنظام بالتشهير والمساس بالسمعة الوطنية والشخصية لأي صاحب رأي معارض".

الدكتور أحمد اللواح أول طبيب مصري يتوفى بفيروس كورونا
الدكتور أحمد اللواح - أول طبيب مصري يتوفى بفيروس كورونا

نعت وزارة الصحة المصرية الاثنين طبيبا وافته المنية صباح اليوم جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد بعدما أمضى في العزل المنزلي نحو 12 يوما. 

وقضى طبيب التحاليل والأستاذ بكلية طب جامعة الأزهر الدكتور أحمد اللواح (57 عاما) بعدما نقل إلى المستشفى في حالة حرجة متأثرا بمضاعفات مرض كوفيد-19. 

وانتقلت العدوى للطبيب بعد مخالطته مريضا هنديا، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية. 

وكان المريض الهندي يعمل مهندسا في أحد مصانع بورسعيد ويسكن بجوار الطبيب، وطلب إجراء بعض التحاليل لأنه لا يشعر بأنه بخير. وبعد أن اجرى التحاليل طلب منه سرعة التوجه لإجراء أشعة مقطعية على الصدر، وكانت النتيجة أن هناك تغيرا في الرئة ما يعني إصابته بفيروس كورونا. 

ويستعين بعض الأطباء في مصر بإجراء الأشعة المقطعية بدلا من اختبار كورونا، بسبب ندرته في معظم المستشفيات والمختبرات، ما عدا بعض المستشفيات الحكومية. 

وأخطر الطبيب اللواح السلطات الصحية بمحافظة بورسعيد، والتي قامت بدورها بعزل المهندس الهندي وإيقاف العمل بالمصنع ووضعه تحت الحجر الصحي لمدة أسبوعين. 

وقام الطبيب بإجراء بعض التحاليل لنفسه، فتبين له أنه مصاب بالفيروس، فعزل نفسه لمدة تسعة أيام، ثم طلب من زميل له التواصل مع المسؤولين لإتاحة مكان له في مستشفى به جهاز تنفس صناعي. 

وبالفعل بعد الاتصالات، تم نقل الطبيب إلى مستشفى التضامن ببورسعيد، التي قامت بعمل تحاليل إضافية له ولأفراد أسرته، فتأكد أنه مصاب وابنته ذات الـ22 عاما، فتم نقلهما إلى مستشفى أبو خليفة المخصصة للعزل بمحافظة الإسماعيلية. 

وكان الطبيب قد وصل إلى المستشفى في حالة متدهورة بحسب وزارة الصحة، ثم تحسنت حالته مع جهاز التنفس الاصطناعي، لكن سرعان ما تدهورت مرة أخرى فجأة في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين ووافته المنية. 

وزارة الصحة تنعي وفاة الطبيب "أحمد عبده اللواح" نتيجة إصابتة بفيروس كورونا المستجد تنعي وزارة الصحة والسكان المصرية،...

Posted by ‎الصفحة الرسمية للمتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان‎ on Monday, March 30, 2020

 

وأدى الفريق الطبي في المستشفى صلاة الجنازة على الطبيب الراحل في الهواء الطلق 

وكان مسؤولون قد قالوا إن جثث المتوفين بفيروس كورونا يتم لفها بثلاثة أغطية، آخرها جلدي.

وأطلق البعض على الطبيب أحمد اللواح وصف "شهيد الجيش الأبيض".