صلاح ورفاقه يهنئون تريزيجيه بهدفه في منتخب زيمبابوي والوحيد في المباراة
صلاح ورفاقه يهنئون تريزيجيه بهدفه في منتخب زيمبابوي والوحيد في المباراة

نجح منتخب مصر في تخطي المباراة الافتتاحية لبطولة كأس الأمم الأفريقية التي تقام على أرضه بالفوز على ضيفه زيمبابوي بهدف نظيف.

وسجل اللاعب محمود حسن تريزيجيه المحترف في فريق قاسم باشا التركي، أول أهداف البطولة في الدقيقة 41 بعد مراوغة رائعة لدفاع منتخب زيمبابوي، وبعد تبادل للكرة في جملة تكتيكية مع زميله أيمن أشرف.

وغصت مدرجات الملعب بنحو 70 ألف مشجع الذين رددوا هتافات "مصر مصر مصر"، لكن هذه الجماهير اضطرت أحيانا لفقد الحماس على واقع مباراة باهتة استحوذ فيها الضيف على مجريات الأمور في بعض فترات المباراة خاصة في الشوط الثاني.  

وتصدرت مصر، مضيفة البطولة للمرة الخامسة والباحثة عن تعزيز رقمها القياسي والتتويج مرة ثامنة، موقتا المجموعة الأولى التي تشهد السبت في القاهرة مواجهة جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا.

وبعد سحب الاستضافة من الكاميرون لتأخر الأعمال في المنشآت ومخاوف الوضع الأمني، تستضيف مصر الموعد القاري بعد نحو عام من خيبة مونديال روسيا 2018، حيث أثرت الإصابة على أداء نجمها محمد صلاح وحدت من مشاركته، ليخرج الفراعنة من الدور الأول بثلاث هزائم في مشاركتهم الأولى في النهائيات منذ 28 عاما.

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.