علاء مبارك خلف والده خلال جلسة في المحكمة
علاء مبارك خلف والده خلال جلسة في المحكمة

شهدت الساحة الإعلامية المصرية حملة مؤخرا ضد علاء مبارك نجل الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.

وتشن صحف موالية للحكومة هجوما حادا عبر سلسلة من المقالات والحلقات ضد علاء مبارك بسبب تعليقاته الناقدة أحيانا والمحسِّنة في أحيان أخرى لصورة حكم والده على وسائل التواصل الاجتماعي.

​​وأثارت تغريدة علاء مبارك حول تصريحات وزيرة الدولة لشئون الهجرة نبيلة مكرم عبد الشهيد تحفظ البعض.

كانت الوزيرة قد قالت خلال حفل مع مصريين في كندا "معندناش غير بلد واحدة غير مصر، مصر اللي بتضمنا كلنا ومهما تغربنا ومهما رحنا ومهما جينا (سافرنا) بتفضل البلد دي في قلبنا ومنستحملش عليها أي كلمة بره (في الخارج)، وأي حد يقول كلمة بره على بلدنا يحصله إيه؟.. يتقطع"، مشيرة بيدها على رقبتها بعلامة النحر.

وعلق علاء مبارك قائلا قبل أن يحذف التغريدة بعد مهاجمته من المؤيدين لنظام الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي إن "ما صدر من وزيرة الهجرة المصرية هو كلام غير مسؤول وما كان يجب أن يقال حتى لو كان عفويا وغير مقصود لأنه يتم استغلاله من المتربصين بمصر".

وأفادت وسائل إعلام مصرية بتقديم محام مصري ببلاغ للنائب العام ضد نجل الرئيس الأسبق يتهمه فيه بإثارة الرأي العام والتضامن مع جماعة الإخوان.

 

​​

​​​​وتصنف الحكومة المصرية جماعة الإخوان المسلمين بأنها حركة إرهابية.

وقالت وسائل إعلام إن البلاغ أحيل لنيابة أمن الدولة العليا للفحص والتحقيق.

طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020
طالبة ماجستير تخضع لفحص درجة حرارتها عند دخولها جامعة القاهرة التي لا تزال بعض البرامج الدراسية مستمرة رغم انتشار وباء كورونا- 15 مارس 2020

نقلت وسائل إعلام مصرية عن المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء، نادر سعد، قوله إنه ليست لدى الحكومة نية لتشديد إجراءات تقييدية جديدة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

نادر سعد، كشف أن ساعات الحظر لن تمدد، وقال إن تدابير الوقاية تحترم على العموم.

لكنه لفت إلى أن مصريين عادوا من الكويت رفضوا إجراءات الحجر الصحي لمدة 14 يومًا وأصروا على العودة لمنازلهم، واعتبر ذلك من قبيل التصرف "غير المسؤول".

المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري، أوضح في السياق أن المواطنين المصريين استجابوا بطريقة "مثلى" لتدابير السلامة التي أوصت بها الحكومة والجهات الوصية.

لكنه عقّب قائلا "لا يجب أن يجعلنا ذلك نتراخى، بل يجب أن نستمر على نفس الوتيرة للحفاظ على النجاح الذى تحقق حتى الآن".

وكانت مصر قد أغلقت مستشفيات عدة وفرضت حجرا صحيا في عدد من "المراكز" في محاولة لوقف تزايد الاصابات بفيروس كورونا المستجد في البلد العربي الأكثر اكتظاظا.

وحض الأطباء في مصر الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي على البقاء في منازلهم لمنع تفشي الفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة المصرية 567 إصابة بكوفيد-19 و36 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجوّل ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء الذي أسفر عن أكثر من 40 ألف وفاة في العالم.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.