مدرعة للشرطة المصرية أمام سجن طرة.
مدرعة للشرطة المصرية أمام سجن طرة.

قالت منظمة العفو الدولية إن 130 معتقلا في سجن مصري سيء السمعة، أضربوا عن الطعام منذ أكثر من ستة أسابيع للاحتجاج على ما تصفها "بظروف الاحتجاز القاسية واللاإنسانية".
 
ودعت المنظمة الحقوقية الدولية السلطات، اليوم الأربعاء، إلى التحقيق في مزاعم السجناء بشأن التعذيب وغيره من الانتهاكات.
 
وقالت مغدلينا مغربي، نائبة رئيس إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، إن "ظروف الاحتجاز القاسية وغير الإنسانية ومنع الزيارات العائلية وكذلك منع الاتصال بالمحامين أدى إلى خلق وضع لا يطاق للمحتجزين".
 
وتحتجز السلطات في سجن العقرب عددا من الشخصيات السياسية، التي تم اعتقالها خلال حملة قمع واسعة ضد المعارضة في السنوات الأخيرة.
 
وقالت وكالة أسوشيتد برس إنه لم يتم الرد على المكالمات، التي وجهت إلى المتحدث باسم وزارة الداخلية لطلب التعليق.
 

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.