الناشط والمحامي زياد العليمي قبل بدء جلسة عندما كان نائبا برلمانيا
الناشط والمحامي زياد العليمي قبل بدء جلسة عندما كان نائبا برلمانيا

أيدت محكمة جنايات جنوب القاهرة الأحد، أمر النيابة العامة بمنع 83 شخصا و19 شركة من التصرف في أموالهم أو إدارتها، لاتهامهم في القضية المعروفة إعلاميا بـ "خطة الأمل".

ويمنع القرار الأشخاص والشركات المتصلة بالقضية من التصرف مؤقتا في أموالهم سواء كانت نقدية أو منقولة أو أسهم أو سندات أو ودائع أو ممتلكات عقارية.

ومن أبرز المتهمين في قضية "خطة الأمل" شخصيات عامة ونشطاء التيار المدني السياسي في مصر، مثل عضو البرلمان السابق زياد العليمي، وهشام فؤاد، والمتحدث باسم التيار الشعبي حسام مؤنس، والاقتصادي عمر الشنيطي، بالإضافة إلى المرشح الرئاسي السابق أيمن نور، والإعلاميين معتز مطر ومحمد نصر.

وتتنوع الاتهامات الموجهة للمتهمين حسب دور كل منهم في وقائع القضية محل التحقيق، إلا أنها تتركز حول أربعة اتهامات رئيسية هي الانضمام لجماعة الإخوان المصنفة في مصر كجماعة إرهابية، ومشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، ونشر أخبار كاذبة، والمشاركة في جرائم تمويل الإرهاب.

​​

جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

أعلنت الحكومة المصرية، الأربعاء، أنها تعتزم طرح حصص في شركات تابعة للقوات المسلحة عبر صندوقها السيادي، في خطوة لتعزيز دور القطاع الخاص وهو أحد بنود البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي.

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان، إن من بين تلك الشركات "الوطنية للبترول، وشركة شل أوت، وشركة سايلو فودز للصناعات الغذائية، وشركة صافي، والشركة الوطنية للطرق".

وتابع أن ذلك يأتي "من خلال مجموعة من المكاتب الاستشارية المتخصصة المحلية والعالمية. وفي إطار الاتفاقية الاطارية الموقعة بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، والتي بموجبها يتولى صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية إعادة هيكلة وإدارة طرح الشركات المملوكة للقوات المسلحة".

ومن المقرر وفقا للاتفاقيات الانتهاء من طرح بعض من هذه الشركات خلال عام 2025 على أن يتم استكمالها خلال عام 2026.

وبدأت مصر التخارج من أصول مملوكة للدولة في إطار برنامج لتعزيز دور القطاع الخاص اشترطه صندوق النقد الدولي لمنح مصر قرضا موسعا بقيمة ثمانية مليارات دولار.

وتأسس الصندوق عام 2018 بهدف تعزيز شراكات القطاع الخاص والمساعدة في تدفق الاستثمار الأجنبي للشركات المملوكة للدولة. وكانت الحكومة والجيش مترددين في الماضي في التخلي عن السيطرة على بعض الأصول.