حطام سيارة إثر حادث الانفجار الذي وقع أمام القصر العيني - 4 يوليو 2019
حطام سيارة إثر حادث الانفجار الذي وقع أمام القصر العيني - 4 يوليو 2019

قالت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، احتمالية العثور على جثث في مياه النيل، إثر الانفجار الذي وقع ليل الأحد قرب معهد الأورام في القاهرة.

وكانت وزارة الصحة المصرية أعلنت ليل الأحد الاثنين سقوط 17 قتيلا و32 جريحا على الأقل في القاهرة في حادث تصادم بين عدد من السيارات نتج عنه انفجار.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان على فيسبوك إن الانفجار نتج عن اصطدام سيارة في شارع كورنيش النيل أمام معهد الأورام، بثلاث سيارات.

من جانبه، أكد المكتب الإعلامي لجامعة القاهرة على أن هذا الانفجار جاء بسبب تصادم سيارة كانت تسير عكس الاتجاه بمجموعة سيارات أمام معهد الأورام.

وقد تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، لقطات من مكان الحادث حيث تظهر السيارات المحترقة.

​​

​​

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.