حطام سيارة إثر حادث الانفجار الذي وقع أمام القصر العيني - 4 يوليو 2019
حطام سيارة إثر حادث الانفجار الذي وقع أمام القصر العيني - 4 يوليو 2019

قالت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد، احتمالية العثور على جثث في مياه النيل، إثر الانفجار الذي وقع ليل الأحد قرب معهد الأورام في القاهرة.

وكانت وزارة الصحة المصرية أعلنت ليل الأحد الاثنين سقوط 17 قتيلا و32 جريحا على الأقل في القاهرة في حادث تصادم بين عدد من السيارات نتج عنه انفجار.

وقالت وزارة الداخلية المصرية في بيان على فيسبوك إن الانفجار نتج عن اصطدام سيارة في شارع كورنيش النيل أمام معهد الأورام، بثلاث سيارات.

من جانبه، أكد المكتب الإعلامي لجامعة القاهرة على أن هذا الانفجار جاء بسبب تصادم سيارة كانت تسير عكس الاتجاه بمجموعة سيارات أمام معهد الأورام.

وقد تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، لقطات من مكان الحادث حيث تظهر السيارات المحترقة.

​​

​​

جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

أعلنت الحكومة المصرية، الأربعاء، أنها تعتزم طرح حصص في شركات تابعة للقوات المسلحة عبر صندوقها السيادي، في خطوة لتعزيز دور القطاع الخاص وهو أحد بنود البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي.

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان، إن من بين تلك الشركات "الوطنية للبترول، وشركة شل أوت، وشركة سايلو فودز للصناعات الغذائية، وشركة صافي، والشركة الوطنية للطرق".

وتابع أن ذلك يأتي "من خلال مجموعة من المكاتب الاستشارية المتخصصة المحلية والعالمية. وفي إطار الاتفاقية الاطارية الموقعة بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، والتي بموجبها يتولى صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية إعادة هيكلة وإدارة طرح الشركات المملوكة للقوات المسلحة".

ومن المقرر وفقا للاتفاقيات الانتهاء من طرح بعض من هذه الشركات خلال عام 2025 على أن يتم استكمالها خلال عام 2026.

وبدأت مصر التخارج من أصول مملوكة للدولة في إطار برنامج لتعزيز دور القطاع الخاص اشترطه صندوق النقد الدولي لمنح مصر قرضا موسعا بقيمة ثمانية مليارات دولار.

وتأسس الصندوق عام 2018 بهدف تعزيز شراكات القطاع الخاص والمساعدة في تدفق الاستثمار الأجنبي للشركات المملوكة للدولة. وكانت الحكومة والجيش مترددين في الماضي في التخلي عن السيطرة على بعض الأصول.