آثار الانفجار الضخم في وسط القاهرة أمام معهد الأورام
آثار الانفجار الضخم في وسط القاهرة أمام معهد الأورام

رصدت كاميرا المراقبة الخاصة بمعهد الأورام لحظة الانفجار الضخم في محيط معهد الأورام في منطقة قصر العيني بوسط القاهرة، والذي وصفته السلطات بـ"الإرهابي".

ويظهر في الفيديو أن السيارة المتسببة في الانفجار كانت تسير عكس الاتجاه على كورنيش النيل رغم أنها مخالفة مرورية يعاقب عليها القانون بالحبس والغرامة.

​​وأعلنت وزارة الداخلية المصرية أن الفحص الفني للسيارة المتسببة في حادث القاهرة أفاد بأنه كان بداخلها كمية من المتفجرات ادى حدوث التصادم إلى انفجارها، بحسب ما كشفت وزارة الداخلية المصرية التي اتهمت حركة حسم التي تصنفها الحكومة المصرية بـ"الإرهابية" بأنها وراء هذا التفجير.

وأدى الحادث إلى سقوط 20 قتيلاً وأكثر من 30 جريحاً في القاهرة، بحسب ما أعلنت السلطات المصرية.

وأظهرت مقاطع فيديو أخرى جرى تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي سيارات الإطفاء وهي تحاول السيطرة على حريق هائل وعدداً من السيارات الخاصة المتلفة نتيجة الانفجار.

​​

​​

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.