إلقاء مريض مصاب  بالإيدز خارج المستشفى- مصر
إلقاء مريض مصاب بالإيدز خارج المستشفى- مصر

أثارت صور مريض مصري يفترش الأرض خارج مستشفى في محافظة الغربية صدمة لدى المصريين، خصوصا بعدما تبين أن المعني مصاب بمرض الإيدز.

تعود قصة هذا الرجل ليوم الثلاثاء، عندما اقترب من مستشفى كفر الزيات بمحافظة الغربية، طالبا الإسعاف، وبعدما تبين أنه مصاب بمرض الإيدز، ألقي خارجا بسبب رفضه التوجه بنفسه لمستشفى حميات كفر الزيات حيث يعالج مرضى الإيدز.

​​ورغم اعترافها بخطأ مستخدمي مستشفى كفر الزيات، الذين قابلوا رفض المريض التوجه لمستشفى آخر بتصرف "غير إنساني"، إلا أن وزارة الصحة نصحت المرضى المصابين بالإيدز بالتوجه مباشرة لمستشفيات "الحميات" المتواجدة في أغلب محافظات مصر.

​​الوزارة أمرت كذلك بفتح تحقيق في القضية، وأكدت في سياق بيان تداولته وسائل إعلام محلية، العمل لمعرفة حقيقة إصابة المريض بالإيدز والتكفل بحالته في مستشفى حميات كفر الزيات.

دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان
دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان

خلال الأيام الماضية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خبراً منسوبا لدار الإفتاء المصرية تجيز فيه "عدم صيام شهر رمضان هذا العام بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد".

هذه المنشورات أدى الى بلبلة كبيرة فرضت نفسها على برامج التلفزة في مصر حيث أطل  الدكتور عبد الهادي مصباح أستاذ المناعة، في مقابلة مع محططة محلية وقال: "إن الله أعطى رخصة، وإن الله يحب أن تأتي رخصه. كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والمجموعات الأكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض، يفضَّل أن يفطروا، لأن في الصيام يحدث جفاف، والجفاف يعطي للفيروس فرصة لممارسة قوته علينا، كما أن الجفاف يبطئ من الدورة الدموية التي تنقل الخلايا المناعية التي تدافع عن الجسم. لكن بالنسبة للناس العادية، فهذا حسب قدرتها، وكل فرد يقيّم هو مدى قدرته على الصيام".

وكذلك من بين الآراء، الفتوى التي أصدرها مصطفى راشد مفتي أوستراليا ونيوزيلندا، وقال فيها: "إن الشخص الصائم في زمن كورونا لا يختلف كثيراً عن المريض والمسافر الذي يجوز له أن يفطر ويقضي بعد زوال السبب. أما الناس العادية فمن المستحب أن تفطر للحفاظ على مناعتها".

وأثارت هذه المنشورات والتصريحات جدلاً واسعاً داخل مصر وخارجها، مما دفع دار الإفتاء إلى الرد على هذه المنشورات في بيان على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
 

 

وأكدت أنها لم تصدر أي فتوى متعلقة بصوم رمضان هذا العام، وأن ما يشاع على صفحات مواقع التواصل غير صحيح.

وأما بالنسبة لسؤال هل يجوز عدم صيام شهر رمضان هذا العام، قالت دار الإفتاء إن الأمر سابقًا لأوانه، وإنه لا يجوز للمسلم أن يفطر رمضان إلا إذا قرر الأطباء وثبت علميا أن الصيام سيجعله عرضة للمرض أو الموت، مشيرة إلى أنه هذا لم يثبت علميا حتى هذه اللحظة.

من جانبه، قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: "إذا كنت خائف وقلقا من صيام رمضان بسبب كورونا، فمن الممكن أن تفطر".

وأشار إلى أن الطبيب إذا قال أن الصيام لن يتسبب في الإصابة بفيروس كورونا، فيمكن للإنسان أن يشعر ويحدد هل هو قادر على الصيام أم لا.

يذكر أنه مع تفشي فيروس كورونا في مصر أعلنت الحكومة فرض الحظر الجزئي من الساعة 7 مساء حتى الساعة 6 صباحاً، وإغلاق المدارس ودور العبادة.