إلقاء مريض مصاب  بالإيدز خارج المستشفى- مصر
إلقاء مريض مصاب بالإيدز خارج المستشفى- مصر

أثارت صور مريض مصري يفترش الأرض خارج مستشفى في محافظة الغربية صدمة لدى المصريين، خصوصا بعدما تبين أن المعني مصاب بمرض الإيدز.

تعود قصة هذا الرجل ليوم الثلاثاء، عندما اقترب من مستشفى كفر الزيات بمحافظة الغربية، طالبا الإسعاف، وبعدما تبين أنه مصاب بمرض الإيدز، ألقي خارجا بسبب رفضه التوجه بنفسه لمستشفى حميات كفر الزيات حيث يعالج مرضى الإيدز.

​​ورغم اعترافها بخطأ مستخدمي مستشفى كفر الزيات، الذين قابلوا رفض المريض التوجه لمستشفى آخر بتصرف "غير إنساني"، إلا أن وزارة الصحة نصحت المرضى المصابين بالإيدز بالتوجه مباشرة لمستشفيات "الحميات" المتواجدة في أغلب محافظات مصر.

​​الوزارة أمرت كذلك بفتح تحقيق في القضية، وأكدت في سياق بيان تداولته وسائل إعلام محلية، العمل لمعرفة حقيقة إصابة المريض بالإيدز والتكفل بحالته في مستشفى حميات كفر الزيات.

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.