الناشط علاء عبد الفتاح في صورة التقطت له في 17 مايو 2019
الناشط علاء عبد الفتاح في صورة التقطت له في 17 مايو 2019

في أول فعالية يشارك فيها الناشط السياسي علاء عبد الفتاح منذ خروجه من السجن منذ أكثر من خمسة أشهر، انتقد الاعتداء على حقوق المساجين وعدم تطبيق الحد الأدنى من القانون.

وعلاء عبد الفتاح، 37 عاما، هو ناشط يساري كان معارضا لنظام الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك منذ سنوات شبابه ثم معارضا للرئيس الذي تلاه محمد مرسي (الذي تولى السلطة لمدة عام قبل أن يطيحه الجيش في يوليو 2013) وللرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

وقال عبد الفتاح في الفعالية التي نظمت السبت وسميت بـ"افتحوا الزيارة" بالتزامن مع ذكرى وفاة والده الحقوقي البارز أحمد سيف الإسلام، إن "القانون لا يسمح لشيء يمكن اعتباره حق الزيارة بشكل حقيقي، لكن أيضا الحد الأدنى في القانون لا يطبق من الأساس".

ويشتكي أهالي السجناء السياسيين في مصر من وجود حظر غير محدود على الزيارات العائلية في السجون الكبرى.

وطالما صرح السيسي أنه لا صحة لوجود "معتقلين سياسيين" في مصر.

وقال علاء عبد الفتاح إن "اللحظات التي ينزع فيها من الإنسان إرادته ويكون في أقصى قدر من الهشاشة، هي الكاشفة عن المنظومة والمؤسسات التي تحكمنا والتي تتخطى (الرئيس) عبد الفتاح السيسي ومن يحكمنا، لأنها تكشف عن نية هذه المؤسسات فيما هي تريد أن تفعله بنا".

ورغم الإفراج عن عبد الفتاح بعد سجنه لخمس سنوات في مارس الماضي، إلا أنه يقضي عقوبة إضافية تتمثل في أن يبيت يوميا في قسم الشرطة لخمس سنوات أخرى.

وأدين عبد الفتاح بالمشاركة في نهاية 2013 في تظاهرة غير مشروعة نظمت احتجاجا على عدة محاكمات عسكرية لمدنيين بعد تولي السيسي، الذي كان قائدا للجيش آنذاك، مقاليد الأمور في البلاد.

وصدر ضد علاء عبد الفتاح حكم بالسجن 15 عاما، لكن محكمة الاستئناف خففت العقوبة إلى خمس سنوات. وأيدت محكمة النقض هذا الحكم ليصبح نهائيا في نوفمبر 2017.

ويقول عبد الفتاح: "نحن نتحدث عن المساجين وعن حقوقهم مش عشان أولادنا وأولاد المساجين، لأننا أيضا كلنا معرضون للحبس".

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية قد ذكرت سابقا احتجاز ما لا يقل عن 60 ألف شخص في حملة القمع التي طالت أنصار مرسي وغيرهم من المعارضين الليبراليين.

وقالت ناجية بو نعيم مديرة منظمة العفو الدولية لشمال أفريقيا في تصريحات سابقة: "يجب على سلطات السجون المصرية رفع القيود القاسية والعقابية على الزيارات العائلية".

وبحسب تقرير لرويترز، يقول أبناء قيادات إسلامية محتجزة في السجن الذي كان الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي نزيلا فيه قبل وفاته المفاجئة منذ شهرين، إنهم يشعرون بالقلق على الحالة الصحية لآبائهم.

طبيبة مصرية تشتكي التنمر من جيرانها بسبب كورونا
طبيبة مصرية تشتكي التنمر من جيرانها بسبب كورونا

قالت الطبيبة المصرية، دينا مجدي عبد العزيز، إنها وقعت ضحية للتنمر على أيدي جيرانها في العمارة حيث تسكن، بسبب عملها في مستشفى يأوي مصابين بفيروس كورونا المستجد.

عبد العزيز تحدثت في مقطع فيديو عن معاناتها ممن وصفتهم بـ "العينة غير الملتزمة"، وقالت إنها نقلت شكواها للجهات الأمنية.

وقالت إنها "لن تسكت بعد الآن".

وأعرب الدكتور سعيد الشربيني نقيب أطباء الإسماعيلية، عن التضامن مع الطبيبة دينا مجدي عبد العزيز، وقال إن النقابة تتابع معها محضر الشرطة ضد من حاول التطاول عليها من الجيران واتهامها بأنها مصابة بفيروس كورونا.

وقال الشربيني إن حفظ كرامة الأطباء من أهم أهداف النقابة، خاصة وأن الطبيبة تقوم بالمساعدة في علاج فيروس كورونا.

وتختص عبد العزيز في الأمراض الجلدية، وكانت من بين الأطباء الذين تطوعوا للعمل في مستشفى الإسماعيلية حيث ينقل أغلب المصابين بفيروس كورونا المستجد في المنطقة.

وأبدى كثير من الناشطين على وسائل التواصل الاجتماي عن تضامنهم مع الطبيبة. وكتب مغرد: "حادثة دينا مجدي يجب أن تصبح قضية رأي عام، حتى نجبر الدولة على حماية الأطباء الذين يتعرضون لمضايقات".

وزعم المغرد أن الطبيبة تعرضت للسب، بل وأكثر من ذلك طلب جيرانها الأمن لحملها على ترك منزلها.

وكتب آخر "ما حدث مع الطبيبة دينا مجدي في الإسماعيلية شيء مُخز، لابد من توفير الحماية للطواقم الطبية واحتوائهم والاحتفاء بهم".

ثم تابع "يجب نشر الوعي بين الناس بأهمية الدور الذي يقومون به، ومحاولة التركيز على أن فيروس كورونا ليس وصمة عار على جبين المصابين به أو المعالجين".

وسجلت مصر بحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة 1450 إصابة بفيروس كورونا، تشمل 94 وفاة و276 حالة تم إعلان تعافيها.

وللحد من انتشار الفيروس، فرضت السلطات حظرا للتجول في 25 مارس، وقررت في الوقت ذاته إغلاقا كاملا للمقاهي والمطاعم والنوادي وكل أماكن التجمعات، وفقد العاملون في هذه الأماكن الدخل القليل الذي كانوا يحصلون عليه.

والأربعاء، أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي تمديد حظر الطيران والتجوال الليلي لمدة أسبوعين جديدين لمواصلة مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.