السفير أشرف إبراهيم
السفير أشرف إبراهيم

قال سفير مصر في المغرب أشرف إبراهيم السبت في تعليقه على وفاة العالم النووي المصري أبو بكر عبد المنعم رمضان في مراكش إن "كل الشواهد تدل على أن الوفاة طبيعية وليست هناك أي شبهة جنائية".

وأضاف السفير في تصريح لصحيفة الوطن المصرية أن "كل ما يثار حول وفاته لا أحد يعرف حقيقته" مشيرا إلى أن التشريح الأولى للجثة أوضح أن الوفاة طبيعية وكانت نتيجة سكتة قلبية.

وأوضح أن المغرب يقوم بتشريح جثة أي أجنبي يتوفى في البلاد حتى يتم معرفة سبب الوفاة.

وكانت وسائل إعلام مغربية قد ذكرت أن النيابة العامة في مراكش أمرت بتشريح جثمان رمضان لتحديد سبب الوفاة، ما إذا كانت هناك شبهة جريمة فيها أم طبيعية.

وأوضح السفير المصري أن رمضان كان يشارك في اجتماع تنظمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالمغرب منذ بداية سبتمبر، وفي يوم الخميس الماضي كان في أحد الاجتماعات وعبر عن شعوره بالتعب وغادر ليصعد إلى غرفته بالفندق.

وأضاف أن أحد الأشخاص بالفندق مر بغرفته فوجده على السرير وهو يقول (لا يوجد أكسجين، لا يوجد أكسجين؟)، فتم نقله إلى المستشفى وتوفي هناك.

ورمضان هو رئيس الشبكة القومية للمرصد الإشعاعي بهيئة الرقابة النووية والإشعاعية في مصر، بحسب وسائل إعلام.

ونقلت صحيفة الشروق المصرية السبت عن سامى شعبان رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية قوله إنه "حتى اللحظة لا أحد يعرف سبب الوفاة"، لكنه شدد على أن "كل ما يكتب حاليا ليس له أى صحة على الإطلاق نهائيا".

رأس الحكمة يقع على الساحل الشمالي لمصر
قيمة الصفقة بلغت 35 مليار دولار

قالت وكالة التصنيف الائتماني فيتش، الجمعة، إن الصفقة المصرية البالغة 35 مليار دولار مع الإمارات لتطوير منطقة رأس الحكمة من شأنها أن تخفف ضغوط السيولة الخارجية وتسهل تعديل سعر الصرف.

وأضافت فيتش أن "مصر ستظل تواجه تحديات اقتصادية ومالية كبيرة تضع ضغوطا على وضعها الائتماني"، مبينة أنها "تتوقع تراجع التضخم في مصر على أساس سنوي في النصف الثاني من هذا العام بسبب أساس المقارنة المرتفع".

وأشارت الوكالة إلى أن "وضع الاقتصاد الكلي في مصر سيظل صعبا في العامين الماليين 2024 و2025 مع ارتفاع معدلات التضخم ونمو ضعيف نسبيا".

وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي أعلن، الخميس، أن بلاده تسلمت خمسة مليارات دولار من الدفعة الأولى لصفقة رأس الحكمة المبرمة مع الإمارات وإنها ستتسلم خمسة مليارات أخرى، الجمعة.

ووقعت مصر اتفاقا مع الإمارات الأسبوع الماضي الجمعة لتطوير شبه الجزيرة الواقعة على الساحل الشمالي لمصر المطل على البحر المتوسط وتنفيذ مشروعات أخرى.

وقال مسؤولون مصريون وصندوق أبوظبي السيادي إن الصفقة بين مصر والصندوق لتطوير شبه جزيرة رأس الحكمة واستكمال مشروعات أخرى في مصر تشمل استثمارات بقيمة إجمالية 35 مليار دولار تصل في غضون شهرين.

وسيتم تحويل 11 مليار دولار من الصفقة من ودائع موجودة بالفعل.

وتقع رأس الحكمة على بعد نحو 200 كيلومتر غربي الإسكندرية في منطقة تضم منتجعات سياحية راقية وشواطئ ذات رمال بيضاء.

وتواجه مصر صعوبات بسبب النقص المستمر منذ فترة في العملة الأجنبية وتسارع التضخم، لكن السندات ارتفعت منذ الإعلان عن صفقة رأس الحكمة كما زادت قوة الجنيه المصري في السوق الموازية.

ومنذ وصول الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى السلطة، تلقت مصر عشرات المليارات من الدولارات في حزم إنقاذ من دول الخليج الثرية التي دعمت مسعى إطاحته بجماعة الإخوان المسلمين من الحكم في عام 2013.

لكن دول الخليج أشارت في الآونة الأخيرة إلى استعدادها لضخ أموال جديدة في مصر فقط مقابل أصول ذات قيمة أو استثمارات مربحة.