صورة لأبو بكر رمضان انتشرت على موقع تويتر
صورة لأبو بكر رمضان انتشرت على موقع تويتر

أصدرت هيئة الرقابة النووية الإشعاعية، في مصر بيانا رسميا حول ملابسات وفاة الدكتور أبو بكر عبد المنعم رمضان أثناء مشاركته بورشة عمل تنظمها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المغرب.

وقال سامى شعبان رئيس الهيئة في البيان إنه "بمتابعة الموقف من خلال السفارة المصرية في المغرب ووزارة الخارجية المصرية، أفاد السفير أشرف إبراهيم أنه أثناء الاجتماعات شعر الدكتور أبو بكر رمضان بإجهاد واستأذن للذهاب إلى غرفته وزاد عليه التعب فأبلغ الفندق، الذي بدوره أبلغ المسؤولين عن الورشة، وتم نقله إلى المستشفى حيث وافته المنية".

وأضاف البيان أن "السلطات المغربية أمرت بتشريح الجثة، وهو إجراء متبع مع أي أجنبي يتوفى هناك، وانتهت عملية التشريح الأولى الجمعة، وكشفت عن أن الوفاة نتيجة سكتة قلبية، وستصدر نتائج التشريح النهائية في وقت لاحق من اليوم".

ولفت البيان إلى أن رمضان كان "أستاذا متفرغا بقسم المواقع والبيئة بالهيئة".

وكان سفير مصر في المغرب أشرف إبراهيم قد صرح السبت بأن "كل الشواهد تدل على أن الوفاة طبيعية وليست هناك أي شبهة جنائية".

ونقلت صحيفة الشروق المصرية السبت عن رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية قوله إنه "حتى اللحظة لا أحد يعرف سبب الوفاة"، لكنه شدد على أن "كل ما يكتب حاليا ليس له أى صحة على الإطلاق نهائيا".

السيسي يواجه تحديات اقتصادية في ظل ارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية
السيسي يواجه تحديات اقتصادية مؤخرا في مصر

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، الثلاثاء، إلقاء القبض على مخترق شاشة إعلانات في أحد المراكز التجارية بشارع فيصل بمحافظة الجيزة، حيث تم عرض فيديو ينتقد ويتهكم على الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل يومين.

وقالت الوزارة في بيان: "في إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لكشف ملابسات العبارات المسيئة التى تم تداولها على إحدى شاشات الإعلانات بمنطقة فيصل بالجيزة، فقد تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط مرتكب الواقعة". 

وذكر البيان أن مرتكب الواقعة فنى شاشات إلكترونية، وأنه تم إتخاذ الإجراءات القانونية.

وأضافت الوزارة أنه "اعترف بارتكابه الواقعة بتحريض من اللجان الإلكترونية التى تديرها عناصر جماعة الإخوان الإرهابية الهاربة بالخارج"، بحسب البيان.

ودأبت سلطات الأمن المصرية على توجيه اتهامات بمحاولة زعزعة أمن البلاد لجماعة الإخوان المصنفة إرهابية منذ أكثر منذ 10 سنوات، وذلك بعد إطاحة الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي للجماعة إثر تظاهرات شعبية حاشدة في 2013.

وعندما تم عرض الفيديو الذي وصف السيسي بأنه "قاتل" بشكل مباشر، توقف الكثير من المارة حولها ليلتقطوا فيديوهات على هواتفهم المحمولة، في حادث بدا نوعا من المعارضة، في وقت تمنع فيه السلطات المصرية أي شكل من أشكال التظاهر والاحتجاج. 

وانتشر الفيديو على نطاق واسع، بعد يومين من الدعوات للتظاهر تحت ما سمي بـ"ثورة الكرامة" بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد.

وذكرت تقارير أن سلطات الأمن انتشرت بشكل كثيف وسارعت لإغلاق الشارع وقطع الكهرباء عنه واعتقال عدد من المارة بشكل عشوائي، بحسب ما أفادت "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان".

 

"اختراق شارع فيصل".. بداية حراك شعبي في مصر أم حالة غضب فردية؟
أدى اختراق شاشة إعلانات أمام أحد المراكز التجارية في شارع فيصل بالقاهرة وعرض فيديو ينتقد ويتهكم على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى توقف الكثير من المارة أمامها لتوثيق ما يحدث أمامهم لأول مرة، ما شكل ظاهرة لمعارضة النظام في وقت يمنع فيه بالقوة أي شكل من أشكال التظاهر والاحتجاج.