من أعمال البناء في سد النهضة في أثيوبيا (أرشيفية)
من أعمال البناء في سد النهضة في أثيوبيا (أرشيفية)

أعلنت وزارة الموارد المائية والري المصرية الثلاثاء تعثر المفاوضات بينها وبين إثيوبيا حول ملف سد النهضة، بسبب رفض إثيوبيا الطرح الذي قدمته لها وللسودان من قبل.

وقالت الوزارة في بيان إنه لم يتم التطرق إلى الجوانب الفنية خلال اجتماع وزراء المياه والخبراء في دول مصر وإثيوبيا والسودان، خلال الاجتماع الذي عقد في 15 و16 سبتمبر بالقاهرة.

وأوضح البيان أن "المناقشة اقتصرت على الجوانب الإجرائية حول جدول أعمال الاجتماع من دون مناقشة المسائل الموضوعية، بسبب تمسك إثيوبيا برفضها للطرح الذي قدمته مصر لكل من إثيوبيا والسودان."

وتظهر التعليقات الواردة في مذكرة وزعت على الدبلوماسيين الأسبوع الماضي الفجوة بين البلدين فيما يتعلق بمشروع تعتبره مصر، التي تحصل على حوالي 90 في المئة من مياهها العذبة من نهر النيل، خطرا على وجودها.

وتشير المذكرة التي وزعتها وزارة الخارجية المصرية، واطلعت رويترز على نسخة منها، إلى وجود خلافات أساسية حول التدفق السنوي للمياه التي ينبغي أن تحصل عليها مصر وكيفية إدارة عمليات التدفق أثناء فترات الجفاف.

‎وأضافت وزارة الري المصرية أنه سيتم عقد اجتماع عاجل للمجموعة العلمية المستقلة في الخرطوم خلال الفترة من 30 سبتمبر إلى 3 أكتوبر القادم، لبحث المقترح المصري بخصوص ملء وتشغيل سد النهضة، وكذلك مقترحات إثيوبيا والسودان.

وسيعقب ذلك الاجتماع آخر لوزراء المياه بالدول الثلاث يومي 4 و5 أكتوبر 2019، لإقرار مواضع الاتفاق على قواعد ملء وتشغيل سد النهضة.

واختتم بيان الوزارة المياه بأن مصر تسعى لاتفاق يحقق المصالح المشتركة للدول الثلاث، وفق أحكام اتفاق إعلان المبادئ الموقع في الخرطوم يوم 23 مارس 2015.

An Israeli tank maneuvers in Gaza, as seen from the Israeli side of the Gaza border
العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة متواصلة

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن إسرائيل تلقت مقترحاً جديداً من مصر يقضي بإطلاق سراح ثمانية رهائن، وتسليم ثمانية جثامين، مقابل وقف إطلاق النار في غزة لمدة 50 يوماً. 

وأضافت أن المقترح يتضمن أيضاً ضمانات لإنهاء الحرب في المراحل المتقدمة، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة.

فيما قالت هيئة البث "كان 11" إن المسؤولين في إسرائيل اطلعوا على تفاصيل المقترح المصري يوم الخميس، مشيرة إلى أن الاقتراح يتضمن إطلاق سراح عدد أكبر من الرهائن وعددهم ثمانية، مقارنة بالاقتراح الذي وافقت عليه حماس سابقاً بإطلاق سراح خمسة.

وأضافت أن إسرائيل لم تقدم حتى الآن رداً رسمياً بشأن ما إذا كانت تدعم اقتراح الوساطة أم لا، بينما لا يزال الموقف الإسرائيلي الرسمي يطالب بخطة ويتكوف، التي تتضمن إطلاق سراح 11 رهينة من الأحياء و16 من الجثامين.