البورصة المصرية-2013
البورصة المصرية-2013

واصلت مؤشرات البورصة المصرية تراجعها لليوم الثالث على التوالي لدى إغلاق تعاملات، الثلاثاء، مدفوعة بعمليات بيع من قبل المؤسسات وصناديق الاستثمار المحلية، فيما اتجهت تعاملات الأجانب والعرب نحو الشراء، بحسب ما ذكرته وسائل الإعلام المحلية. 

وبلغ حجم الخسائر في رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 10.4 مليارات جنيه (612 ألف دولار تقريبا) لينهي تعاملات اليوم عند مستوى 738.7 مليار جنيه، وسط تداولات كلية بلغت نحو 1.3 مليار جنيه، وتضمنت تعاملات بسوق المتعاملين الرئيسيين وصفقات نقل ملكية. وفقا لوسائل الإعلام.

وفي ختام التعاملات، تراجعت أسعار أسهم 127 شركة، فيما ارتفعت أسعار أسهم 19 شركة، وحافظت 31 شركة على أسعار إغلاقاتها السابقة.

وكان رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة قد فقد الاثنين نحو 2.5 مليار جنيه، فيما خسر الأحد 3.5 مليار جنيه.

وتأتي تراجعات البورصة بالتزامن مع حالة من الاحتقان في الشارع المصري ودعوات للتظاهر يوم الجمعة القادم.

عناصر من الشرطة المصرية -أرشيف
دعوات للتظاهر وأنباء عن تشديدات في مصر.. ومصدر يتحدث عن "إجراءات دفاعية"
تضاربت الأنباء حول تحركات أمنية مصرية تحسبا لوقوع احتجاجات من قبل ناشطين تفاعلوا مع سلسلة فيديوهات نشرها الفنان المصري محمد علي ينتقد فيها "الفساد" في المؤسسة العسكرية، تلتها فيديوهات أخرى نشرها ناشطون.

وتضاربت الأنباء حول تحركات أمنية مصرية تحسبا لوقوع احتجاجات من قبل ناشطين تفاعلوا مع سلسلة فيديوهات نشرها الفنان المصري محمد علي ينتقد فيها "الفساد" في المؤسسة العسكرية، على حد وصفه.

وتفاعل مغردون على نطاق واسع مع هاشتاغ "#كفاية_بقى_ياسيسي" الذي أطلقه محمد علي، حيث دعوا إلى التظاهر الجمعة ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
#كفايه_بقى_ياسيسي.. مصريون يردون على الرئيس
بعد ساعات من انتهاء مؤتمر الشباب الثامن الذي نظمه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أكد فيه حقيقة إنشائه قصورا رئاسية جديدة، دشن مصريون هاشتاغ #كفايه_بقى_ياسيسي، في إشارة إلى شعار حركة "كفاية" التي تأسست في 2004 لرفض استمرار الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في الحكم.

 

المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية يقول إن الإجراء يهدف إلى منع تفشي فيروس كورونا
المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية يقول إن الإجراء يهدف إلى منع تفشي فيروس كورونا

أفاد مراسل قناة الحرة في القاهرة نقلا عن المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية خالد مجاهد، السبت، أن السلطات اتخذت قرارا بوضع عشر مدن كاملة في العديد من المحافظات المصرية  تحت الحجر الصحي الإلزامي بسبب ظهور بؤر إصابة بفيروس كورونا المستجد بها.

ويهدف الإجراء ، بحسب المتحدث، إلى منع تفشي الفيروس وانتقاله لأماكن أخرى.

 ولم يحدد مجاهد أسماء هذه المدن المصابة .

وكان المسؤول قد أعلن في وقت سابق السبت تسجيل 40 حالة جديدة جديدة لمواطن أردني و39 مصريا، وست حالات وفاة، بينهم  إيطالي يبلغ من العمر 73 عاما، وخمسة مصريين تتراوح أعمارهم بين 57 و78 عاما.

وأشار إلى أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى السبت هو 576 حالة من ضمنهم 121 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، وأعلن 36 وفاة جراء المرض.