أحد عناصر الشرطة المصرية- أرشيف
أحد عناصر الشرطة المصرية- أرشيف

أفادت وزارة الداخلية المصرية الأربعاء بمقتل "تسعة عناصر إرهابية"  في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في مدينتي العبور و15مايو.

وقال البيان إن من بين القتلى قيادي في "حركة لواء الثورة/محمود غريب قاسم محمود قاسم الحركي/خلف الدهشورى".

وأوضح البيان أن الدهشوري متورط "في حادثي اغتيال العميد قوات مسلحة/عادل رجائي، واستهداف كمين شرطة العجيزي بالمنوفية".

وقال الوزارة إن تبادل إطلاق النار وقع أثناء مداهمة قوات الأمن وكرين في المدينتين.

ووفق البيان فقد عثرت قوات الأمن وعثر أسلحة آلية و"خرطوش، وكمية من مادتى RSALT والنترات، ومجموعة من الدوائر الكهربائية، وعبوة متفجرة، وهياكل عبوات ".

وتشن السلطات منذ فبراير 2018، عملية واسعة النطاق "لمكافحة الإرهاب" في شتى أنحاء البلاد خصوصا في شمال سيناء وهي المنطقة التي شهدت نشاطا مكثفا من مجموعات متطرفة ومسلحة على مدار السنوات الست الماضية بعد إطاحة الجيش الرئيس السابق محمد مرسي في عام 2013. 

ومذاك، قتل مئات من رجال الأمن والجيش في هجمات تنسب إلى جهاديين.

إلا أن الجيش المصري يعلن باستمرار مقتل "عناصر تكفيرية" خلال عمليته حتى وصلت حصيلة قتلى الجهاديين إلى أكثر من 650.

وفي المقابل قُتل نحو خمسين عسكرياً مصرياً منذ شباط/فبراير 2018، بحسب الأرقام الرسمية. 

 

المياردير المصري نجيب ساويرس
الملياردير المصري نجيب ساويرس

بعد يومين من دعوته لفتح المجال العام في مصر اقتداء بالسويد، تلقى رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس ردا مفصلا عن حقيقة إجراءات ستوكهولم لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وكان ساويرس قد دعا منذ بداية أزمة كورونا إلى إعادة الحياة لطبيعتها خوفا من الركود الاقتصادي، ونشر بعدها تغريدة يدعو فيها لاتباع خطوات السويد في ترك الحياة تسير بشكل طبيعي، الأمر الذي تبين عدم دقته.

ورد حساب السويد الرسمي الناطق بالعربية على ساويرس، الاثنين، بتغريدة تقول إن مقولة ساويرس بأن "يستمر الناس كلهم في الحياة اليومية العادية بدون أي تغيير" اقتداء بالسويد، غير صحيحة.

وأوضح الحساب أن الحكومة السويدية قد نصحت كبار السن والفئات المعرضة للإصابة، بعزل أنفسهم طوعا، وكذلك تم منع الزيارة لديار المسنين.

كما أوصت الخارجية السويدية بعدم السفر إلى خارج البلاد حتى شهر يونيو المقبل، إلا في الحالات الطارئة.

 

وأوضح حساب السويد أن غالبية السكان في ستوكهولم وبقية المدن يعملون من المنزل، إذ يمنع أي تجمع يزيد عن ٥٠ شخصا، وذلك بناء على توصيات الحكومة، التي يتم اتخاذها استنادا إلى رأي خبراء.

 

أما فيما يخص التعليم، فأوضح الحساب أن المدارس الثانوية والجامعات والمعاهد في السويد، تقوم بالتدريس عن بعد، فيما عدا دور رياض الأطفال، والمدارس الأساسية، وذلك لمنع انتشار العدوى في تلك الأماكن.

 

 يذكر أن السلطات المصرية كانت قد فرضت حظر تجول جزئي، يمتد من الساعة السابعة مساء إلى السادسة صباحا.

وقد دعا عدد من رجال الأعمال المصريين، إلى عودة الحياة الطبيعية مرة أخرى، خوفا من التبعات الاقتصادية، وكان على رأسهم، نجيب ساويرس، ورؤوف غبور، وحسين صبور.