أبو فجر يتحدث عن سيناء والسيسي.. وناشط يحذر من "الدعوات الهدامة"

قال مسعد أبو فجر، الكاتب والناشط السيناوي المصري الذي ظهر في حملة المقاول المصري محمد علي مؤخرا، إن الجيش المصري "لا يحارب سوى حوالي 300 أو 400 إرهابي في سيناء"، ومع ذلك لا يستطيع دحر الإرهاب في هذه المنطقة.

وتابع أبو فجر، الذي ظهر في مقطع فيديو مؤخرا يتهم فيه نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعدم السعي لإنهاء الإرهاب في سيناء، أنه رغم قلة عدد الإرهابيين "تمخضت هذه الحرب على الإرهاب عن قتل آلاف البشر" بحسب مداخلة مع قناة الحرة الخميس.

وأضاف "منذ ست سنوات لا أحد يعرف ما يحدث في سيناء. هي محاصرة جوا وبرا وبحرا، والنظام يمنع الإعلام المحايد والمواطنين العاديين من تصوير ما يحدث هناك. سيناء هي مكان مغلق تماما".

وتابع الناشط أن مدينة رفح الحدودية "كان عدد سكانها 70 ألف شخص والآن تم سحقها تماما ولم يعد بها حجر ولا بشر ولا شجر. مدينة الشيخ زويد تقلصت وأصبحت فقط جزءا صغيرا من المدينة، والقرى تم سحقها بالكامل وتم تهجير أهلها بالكامل دون تقديم أي مساعدة لهم".

واتهم أبو فجر السيسي بأنه "أعاد الناس في سيناء للعصور البدائية فهم يجمعون مياه المطر، والمياه والكهرباء مقطوعة".

وقدر عدد المعتقلين في مصر "بـ160 ألف معتقل من بينهم الآلاف في سيناء"، وقال إنه تم "تصفية أكثر من خمسة آلاف شخص" في سيناء.

وعما إذا كانت اعتقالات في مصر في ظل الدعوات للتظاهر، قال إن هناك "حملة اعتقالات لأن النظام في حالة رعب". ووصف اعتقال شقيق الناشط وائل غنيم بأنه "لا ينم على تصرف دولة".

ورأى أن الدور الوحيد للجيش هو "حماية الحدود فقط، ويجب أن يخضع الجيش للدولة المصرية لا أن تخضع هي له. يجب أن يترك الجيش الاقتصاد والسياسة".

وتابع الناشط الذي كان عضوا في لجنة تعديل الدستور المصري عام 2013، أنه تم "إقحام" الجيش في عهد السيسي في الدستور رغم أننا "حاولنا في 2013 تحييد الجيش في الدستور السابق".

في مقابل ذلك، نفى عمرو درويش، عضو "تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين" في مداخلته مع الحرة، وجود حملة اعتقالات في بلاده، بل حالة استنفار أمني "طبيعية لوجود مثل هذه الدعوات، وخشية وقوع أعمال تخريبية".

ورأى أن المناخ السياسي في مصر "مفتوح"، لكن لا يعني ذلك فتح المجال أمام "الدعوات الخارجية الهدامة لشق صف الجيش". وأضاف الناشط أن "مصر لا تزال تعاني منذ أحداث 2011".

وقال درويش إن السيسي قال إنه يبني قصورا رئاسية، لكن هناك أيضا أربعة تريليونات جنيه تم إنفاقها على خدمات مدنية، وهناك مشاريع قومية تبنيها الدولة.

ورأى أن من الطبيعي أن تحدث حالة من عدم الاستقرار في أي دولة مرت "بثورتين".

وعما إذا كان تغيير موعد مباراة الأهلي والزمالك الجمعة راجع إلى الدعوة للتظاهر، قال إن "من يريد الثورة في الميادين لن يكترث بتغيير موعد مباراة. وأكد أن مصر لا تحارب الإرهاب عن مصر فقط ولكن عن المنطقة العربية أيضا".

الباحث في جامعة برلين، تقادم الخطيب قال في مداخلته إن "الصراع الحالي" مختلف عما كان عليه من قبل، مشيرا إلى أن هناك نوعا من عدم الرضا داخل الدولة لكثير من الممارسات الحالية.

وأردف أنه في فترة حكم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، كان هناك هامش من الحرية "اختفى الآن لأن النظام الحالي يظن أن ذلك الهامش هو ما أدى إلى اندلاع الثورة".

وتابع أن "إطاحة السيسي تتوقف على حجم المشاركة في دعوات التظاهر والمزاج الشعبي حول المسألة وموازين القوى في القوى العميقة بمصر، لكن لا أحد يستطيع معرفة ما سيحدث"، مذكرا بأنه في أحداث يناير 2011 لم يتوقع أحد حدوث ثورة وسقوط مبارك.

 

السيسي هدد بمشكلة كبيرة إن لم تحل المشكلة
السيسي هدد بمشكلة كبيرة إن لم تحل المشكلة | Source: SM

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وهو يوبخ مسؤولا في أحد المشاريع بسبب عدم ارتداء العمال للكمامات وسط أزمة كورونا.

وغضب السيسي، عندما شاهد عددا كبيرا من العمال في المشروع لا يرتدون الكمامات، في حين أن المسؤول الذي كان السيسي يوجه له الكلام كان يرتدي كمامة.

وأظهر الفيديو الرئيس المصري وهو يسأل بنبرة حادة الشخص المسؤول الذي يرتدي زيا عسكريا، عن سبب عدم ارتداء العمال للكمامات.

لكن الشخص المسؤول لم يجب رغم تكرار الرئيس المصري للسؤال أكثر من مرة، مما دفع السيسي للغضب والصراخ في وجهه "رد عليّا".

واختتم السيسي كلامه قبل أن يغادر بالقول أنه لو مر في اليوم التالي ولم يكن العمال يرتدون الكمامات، فستكون هناك "مشكلة كبيرة".

وتكافح السلطات المصرية لمواجهة وباء كورونا، وقد اتخذت سلسلة إجراءات منها منع التجمعات بما في ذلك صلوات الجماعة والجمعة.