حالة من الجدل الشديد في مصر بعد ظهور فيديوهات وائل غنيم على مواقع التواصل الاجتماعي
الناشط وائل غنيم

قال الناشط المصري وائل غنيم الخميس إن شقيقه "حازم" تم اختطافه في مصر، بعد أن تم "تهديده" هو من قبل السفارة المصرية في واشنطن.

وكتب غنيم تغريدة موجها فيه حديثه للرئيس الأميركي قال فيها: "اختطف السيسي أخي في القاهرة بعد أن رفضت تهديدا من السفارة المجاورة للبيت الأبيض. أنا أعيش في كاليفورنيا. ابنتي تبلغ من العمر 16 عاما وهي تبكي لأن عمها يؤخذ من جدتها".

وأشار غنيم في تغريدة أخرى أن السفارة طلبت منه "السكوت" عن نشاطاته الحالية.

وأضاف غنيم الذي يقول إنه يقيم في ولاية كاليفورنيا أنه عندما "رفض تهديدهم"، تم القبض على أخيه.

وأعاد الناشط نشر منشور لشقيقته مي قالت فيه إنها تتقدم ببلاغ للنائب العام، بعد أن تم القبض على شقيقهما "من منزله دون أي تهمه سوى هو أنه شقيق وائل غنيم".

وغنيم ناشط برز اسمه في التظاهرات العارمة التي سبقت سقوط الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011 ويعتبره البعض "أيقونة الثورة".

وبعد أن اختفى غنيم خلال الفترة الماضية، عاد للظهور عبر حسابه في موقع فيسبوك، وأثار الجدل بسبب الطريقة التي ظهر بها وهو يدخن الماريوانا ويوجه انتقادات لاذعة للنظام المصري وشخصيات عامة أخرى.

وربط البعض بين توقيت ظهوره وظهور المقاول المصري محمد علي الذي وجه اتهامات بالفساد للنظام المصري، واتهم البعض غنيم أنه يحاول التغطية على علي.

Police officers guard Cairo's Tora prison, where the trial of ousted Egyptian Islamist President Mohamed Mursi took place, in…
منظمات حقوقية تقول إنه زهاء 60 ألف معتقل سياسي يقبعون في السجون المصرية.

قالت منظمة حقوقية في مصر، الخميس، إنها قاضت رئيس الوزراء من أجل السماح لذوي السجناء بإدخال مستلزمات وأدوات وقاية من عدوى فيروس كورونا المستجد لهم.

وأفادت مؤسسة حرية الفكر والتعبير الحقوقية المستقلة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني الخميس، أنها أقامت الدعوى موكلة من ذوي حسن البنا، للسماح لهم "بإدخال المستلزمات الصحية وأدوات النظافة مثل المطهرات الكحولية والكمامات والقفازات التي تساهم في الوقاية من عدوى فيروس كورونا".

وأتم البنا أكثر من عامين قيد الحبس الاحتياطي "بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية".

وأوضحت المؤسسة أن هذه الدعوى ستمثّل "بداية لحملة تطلقها بهدف إبراز وضع السجناء والمحبوسين على ذمة قضايا حرية التعبير في ظل انتشار فيروس كوفيد-19".

واختصمت الدعوى، بحسب بيان المؤسسة، "رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس مصلحة السجون ومأمور سجن طرة بصفتهم". 

وفي مارس الماضي أطلقت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نداء لحماية السجناء، وإطلاق سراح المعتقلين الأكثر ضعفا. 

ودعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، إلى حماية السجناء القابعين في زنزانات مكتظة أو في مرافق مغلقة من تفشي الوباء عبر إطلاق سراح المعتقلين الأكثر تعرضاً للإصابة.

وأشارت باشليه إلى أن مراكز الاعتقال في كثير من الدول شديدة الاكتظاظ، ما يعرّض المعتقلين والحراس للإصابة بالفيروس.

ويبلغ إجمالي عدد السجناء في مصر زهاء 106 آلاف، بما في ذلك ستون ألف سجين سياسي، وفقًا للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، إلا أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ينفي احتجاز أي معتقل سياسي.