تعريف محمد صلاح الجديد الذي اكتفى فيه باسم "لاعب في ليفربول"
تعريف محمد صلاح الجديد الذي اكتفى فيه باسم "لاعب في ليفربول"

حذف النجم المصري محمد صلاح صفته كلاعب في المنتخب المصري من التعريف الشخصي في حسابه على تويتر، ما أثار غضب مغردين.

وقد اكتفى صلاح بتعريف نفسه بأنه لاعب في فريق نادي ليفربول الإنكليزي، من دون ذكر لمنتخب بلاده.

 

 

وكان مغردون قد التقطوا صورة لتعريف صلاح القديم الذي كتب فيه "لاعب كرة قدم في نادي ليفربول ومنتخب مصر"، فيما اكتفى حاليا بـ "لاعب كرة قدم لنادي ليفربول".

التغيير الذي أجراه صلاح في خانة التعريف على حسابه في تويتر جاء عقب ساعات قليلة من منح الفيفا جائزة أفضل لاعب في العالم لصالح نجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي، إذ فقد صلاح نحو 14 نقطة في المسابقة، جراء عدم تصويت اتحاد الكرة المصري وكابتن الفريق لصالحه في المسابقة.

وقد حل صلاح في المركز الرابع، بعد البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي حل في المركز الثالث، والهولندي فرجيل فاندايك في المركز الثاني، فيما فاز ميسي بالجائزة.

لكن يبدو أن صلاح قد تنبه للتعليقات الغاضبة سريعا، إذ نشر تغريدة تضمنت صورة له يقف فيها أمام علم مصر معلقا عليها بـ"مهما حاولوا يغيروا حبي ليكي ولناسك مش هيعرفوا".

يذكر أن خلافات عدة اندلعت بين صلاح وبين الجهاز الفني للمنتخب واتحاد الكرة المصري خلال العامين الماضيين، بعد المشاركة في كأس العالم بروسيا في 2018، وكأس الأمم الأفريقية هذا العام.

الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا
الحكومة المغربية تلزم المواطنين بوضع الكمامات لمواجهة كورونا

أعلن المغرب الأربعاء سحب ثلاثة مليارات دولار من خط ائتمان مخصص له بموجب اتفاق أبرمه مع صندوق النقد الدولي قبل سنوات، وذلك لمواجهة تداعيات الأزمة الناتجة عن وباء فيروس كورونا المستجد، حسبما أعلن المصرف المركزي المغربي.

وقال بنك المغرب في بيان إن المملكة لجأت الثلاثاء إلى "سحب مبلغ يعادل ما يقارب ثلاثة مليارات دولار، قابلة للسداد على مدى خمس سنوات، مع فترة سماح لمدة ثلاث سنوات"، وذلك "في إطار السياسة الاستباقية لمواجهة أزمة جائحة كوفيد-19".

ويخصص صندوق النقد الدولي "خطا للوقاية والسيولة" للمغرب بموجب اتفاق بين الطرفين أبرم في 2012 وتم تجديده ثلاث مرات آخرها في ديسمبر 2018 حين وافق الصندوق على تمديده لمدة عامين بقيمة ثلاثة مليارات دولار. 

ويستخدم هذا النظام خصوصا كضمان للدول التي تعاني مشاكل اقتصادية من أجل طمأنة الأسواق الدولية. وهي المرة الأولى التي يعلن فيها المغرب سحب المبالغ المتاحة بمقتضى هذا الاتفاق.

وأوضح بنك المغرب أن "الحجم غير المسبوق لجائحة كوفيد-19 ينذر بركود اقتصادي عالمي أعمق بكثير من ركود سنة 2009، مما سيؤثر سلبا على اقتصادنا الوطني ولا سيما على مستوى القطاعات والأنشطة الموجهة للخارج".

واعتبر أن اللجوء إلى خط الائتمان "سيساعد في التخفيف من تأثيرات هذه الأزمة على اقتصادنا وفي الحفاظ على احتياطاتنا من العملات الأجنبية في مستويات مريحة".

ويفرض المغرب حجرا صحيا منذ 20 مارس معلقا كافة الرحلات الدولية للتصدي لانتشار وباء كورونا المستجد الذي أصاب حتى صباح الأربعاء 1142 شخصا بينهم 91 توفوا. 

وأدت هذه الإجراءات إلى وقف الحركة الاقتصادية، بينما أطلقت السلطات هذا الأسبوع عملية غير مسبوقة لتوزيع دعم مالي على المتوقفين عن العمل تستهدف على الخصوص العاملين في القطاع غير المنظم. 

كما أعلن منح تسهيلات للمقاولات المتضررة للشركات المعنية تتعلق بتسديد القروض المترتبة عليها والنفقات الاجتماعية للعاملين فيها.

وتمول هذه الإجراءات من صندوق خاص أنشئ لمواجهة الأزمة بلغ رصيده ثلاثة مليارات دولار بفضل العديد من التبرعات من شركات خاصة ومؤسسات عمومية وأفراد.