دار القضاء العالي في القاهرة
دار القضاء العالي في القاهرة

طفلة مصرية ضحية جريمة تعذيب بشعة، اضطر الأطباء لبتر ساقها، أُعلنت وفاتها يوم السبت نتيجة توقف عضلة القلب.

"جنة" أربع سنوات من قرية بساط كريم الدين في محافظ الدقهلية أدخلت العناية المركزة بالمستشفى الدولي في مدينة المنصورة في محاول أخيرة لعلاجها.

كانت الطفلة قد أدخلت مستشفى شربين بعد إصابتها بكدمات متفرقة في الجسم وحروق حول الأعضاء التناسلية، بحسب وسائل إعلام مصرية.

المستشفى أبلغ السلطات الأمينة بالحالة وفتحت النيابة تحقيقا. وباستجواب جدها، تبين أن جدتها البالغة 41 عاما كانت تعذبها.

صحف مصرية قالت إن الجدة كانت تعاقب الطفلة إذا تبولت لا إراديا بالضرب والكي بالنار بواسطة آلة حادة.

ورغم إنكارها هذه الاتهامات، قررت النيابة حبسها 15 يوما لحين صدور تقرير الطبيب الشرعي.

وبسبب الإصابات المتعددة التي كانت تعاني منها اضطر الفريق الطبي المعالج لها إلى إجراء عملية بتر لساقها يوم الخميس الماضي، لكن حالتها الصحية ساءت وفارقت الحياة، بحسب ما أعلنه وكيل وزارة الصحة في محافظة الدقهلية سعد مكي.

 

Police officers guard Cairo's Tora prison, where the trial of ousted Egyptian Islamist President Mohamed Mursi took place, in…
منظمات حقوقية تقول إنه زهاء 60 ألف معتقل سياسي يقبعون في السجون المصرية.

قالت منظمة حقوقية في مصر، الخميس، إنها قاضت رئيس الوزراء من أجل السماح لذوي السجناء بإدخال مستلزمات وأدوات وقاية من عدوى فيروس كورونا المستجد لهم.

وأفادت مؤسسة حرية الفكر والتعبير الحقوقية المستقلة، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني الخميس، أنها أقامت الدعوى موكلة من ذوي حسن البنا، للسماح لهم "بإدخال المستلزمات الصحية وأدوات النظافة مثل المطهرات الكحولية والكمامات والقفازات التي تساهم في الوقاية من عدوى فيروس كورونا".

وأتم البنا أكثر من عامين قيد الحبس الاحتياطي "بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية".

وأوضحت المؤسسة أن هذه الدعوى ستمثّل "بداية لحملة تطلقها بهدف إبراز وضع السجناء والمحبوسين على ذمة قضايا حرية التعبير في ظل انتشار فيروس كوفيد-19".

واختصمت الدعوى، بحسب بيان المؤسسة، "رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس مصلحة السجون ومأمور سجن طرة بصفتهم". 

وفي مارس الماضي أطلقت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان نداء لحماية السجناء، وإطلاق سراح المعتقلين الأكثر ضعفا. 

ودعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، إلى حماية السجناء القابعين في زنزانات مكتظة أو في مرافق مغلقة من تفشي الوباء عبر إطلاق سراح المعتقلين الأكثر تعرضاً للإصابة.

وأشارت باشليه إلى أن مراكز الاعتقال في كثير من الدول شديدة الاكتظاظ، ما يعرّض المعتقلين والحراس للإصابة بالفيروس.

ويبلغ إجمالي عدد السجناء في مصر زهاء 106 آلاف، بما في ذلك ستون ألف سجين سياسي، وفقًا للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، إلا أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ينفي احتجاز أي معتقل سياسي.