متظاهرون قرب ميدان التحرير يهتفون ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي - 21 سبتمببر 2019
متظاهر قرب ميدان التحرير يهتف ضد السيسي - 21 سبتمبر 2019

قالت منظمات حقوقية مصرية الثلاثاء في بيان لها إن قوات الأمن قد أطلقت سراح العشرات ممن ألقي القبض عليهم في تظاهرات 20 و27 سبتمبر الماضي، دون توجيه أي تهم لهم.

وأكدت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، في بيان لها الاثنين أن السلطات الأمنية المصرية أطلقت سراح العشرات في محافظات الإسكندرية والدقهلية والغربية.

وذكر المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، عبر صفحته على فيسبوك أن الشرطة قد أطلقت سراح العشرات في محافظتي السويس والبحيرة بالإضافة إلى العاصمة المصرية القاهرة ومحافظة الجيزة.

وكانت مراكز حقوقية مصرية قد قالت إن قوات الأمن احتجزت ما يقارب 2000 شخص، على خلفية التظاهرات المحدودة التي طالبت برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

لكن، أكد بيان للنائب العام حينها إن عدد المقبوض عليهم لا يتجاوز 1000 متهم بالتحريض على التظاهر في الميادين والطرق العامة.

وأوضح النائب أنه سيخلى سبيل "من وضعوا أنفسهم موضع الشبهات غير قاصدين ارتكاب الجرائم".

وكانت مصر قد شهدت تظاهرات محدودة منذ 20 سبتمبر، دعا إليها المقاول والممثل المصري محمد علي، بعدما قدم سلسلة من الفيديوهات يتهم فيها الإدارة المصرية بالفساد وتبديد المال العام.

وقد رد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على ادعاءات علي خلال مؤتمر الشباب الأخير، لكنه لم ينف حقيقة بنائه القصور الرئاسية التي كانت مثار جدل بين المصريين خلال الأسابيع الأخيرة.

المياردير المصري نجيب ساويرس
الملياردير المصري نجيب ساويرس

بعد يومين من دعوته لفتح المجال العام في مصر اقتداء بالسويد، تلقى رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس ردا مفصلا عن حقيقة إجراءات ستوكهولم لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وكان ساويرس قد دعا منذ بداية أزمة كورونا إلى إعادة الحياة لطبيعتها خوفا من الركود الاقتصادي، ونشر بعدها تغريدة يدعو فيها لاتباع خطوات السويد في ترك الحياة تسير بشكل طبيعي، الأمر الذي تبين عدم دقته.

ورد حساب السويد الرسمي الناطق بالعربية على ساويرس، الاثنين، بتغريدة تقول إن مقولة ساويرس بأن "يستمر الناس كلهم في الحياة اليومية العادية بدون أي تغيير" اقتداء بالسويد، غير صحيحة.

وأوضح الحساب أن الحكومة السويدية قد نصحت كبار السن والفئات المعرضة للإصابة، بعزل أنفسهم طوعا، وكذلك تم منع الزيارة لديار المسنين.

كما أوصت الخارجية السويدية بعدم السفر إلى خارج البلاد حتى شهر يونيو المقبل، إلا في الحالات الطارئة.

 

وأوضح حساب السويد أن غالبية السكان في ستوكهولم وبقية المدن يعملون من المنزل، إذ يمنع أي تجمع يزيد عن ٥٠ شخصا، وذلك بناء على توصيات الحكومة، التي يتم اتخاذها استنادا إلى رأي خبراء.

 

أما فيما يخص التعليم، فأوضح الحساب أن المدارس الثانوية والجامعات والمعاهد في السويد، تقوم بالتدريس عن بعد، فيما عدا دور رياض الأطفال، والمدارس الأساسية، وذلك لمنع انتشار العدوى في تلك الأماكن.

 

 يذكر أن السلطات المصرية كانت قد فرضت حظر تجول جزئي، يمتد من الساعة السابعة مساء إلى السادسة صباحا.

وقد دعا عدد من رجال الأعمال المصريين، إلى عودة الحياة الطبيعية مرة أخرى، خوفا من التبعات الاقتصادية، وكان على رأسهم، نجيب ساويرس، ورؤوف غبور، وحسين صبور.