قوات الأمن المصرية تقتاد هشام عشماوي إلى مصر على متن طائرة عسكرية في 29 مايو 2019
قوات الأمن المصرية تقتاد هشام عشماوي إلى مصر على متن طائرة عسكرية في 29 مايو 2019

قررت محكمة جنايات القاهرة، الأربعاء، مد أجل الحكم في القضية المعروفة إعلاميا بـ "أنصار بيت المقدس" والمتهم فيها هشام عشماوي وآخرين إلى الأول من ديسمبر لتعذر إحضار المتهمين واستكمال المداولة. 

ودامت جلسات محاكمة عشماوي مائة يوم، لكنه لم يظهر ولو لجلسة واحدة في أي محاكمة منذ ظهوره المميز عبر شاشات التلفزيون أثناء ترحيله وتسليمه لمصر من ليبيا، وذلك لاعتبارات وصفتها السلطات المصرية بالأمنية والحرجة رغم أن المحكمة تشهد جلسات لحوالي 213 متهما آخرين.

وقضى هشام عشماوي 98 يوما في السجون المصرية خاضعا للتحقيق ومعترفا بالدوافع والتفاصيل حول عملياته الإرهابية في مصر وخارجها، وأتت توقعات بأن يصدر حكم المحكمة العسكرية بالإعدام شنقا بعد أخذ الرأي الشرعي من مفتي البلاد.

الإرهابي المطلوب هشام عشماوي في صورة نشرتها القوات المسلحة الليبية عند إلقائها القبض عليه في أكتوبر 2018
"الصيد الثمين" بانتظار كلمة القضاء في مصر.. من هو هشام عشماوي؟ 
98 يوما قضاها هشام عشماوي في السجون المصرية خاضعا للتحقيق ومعترفا بالدوافع والتفاصيل حول عملياته الإرهابية في مصر وخارجها، غدا الثلاثاء تقول المحكمة العسكرية كلمتها، حيث بات الحكم معروفا، ألا وهو الإعدام شنقا بعد أخذ الرأي الشرعي من مفتي البلاد.

عشماوي كان قد بدأ حياته ضابطا في صفوف القوات المسلحة، واستبعد من صفوفها على أثر محاكمة عسكرية عام 2011، ليصبح مسؤولا عسكريا بين صفوف تنظيم "أنصار بيت المقدس" الإرهابي، ثم "أميرا" لـ "ولاية الصحراء الغربية"، وذلك قبل أن ينشق عنها هو وآخرين منهم عماد الدين عبد اللطيف الضابط السابق بالقوات المسلحة المصرية وذلك على أثر مبايعة أنصار بيت المقدس لأبو بكر البغدادي أمير داعش.

بعدها فر هشام عشماوي إلى ليبيا، معلنا تأسيس تنظيم عسكري عرف باسم "المرابطين"، من داخل الأراضي الليبية والذي نشط على الحدود بين مصر وليبيا، مرتكبا العديد من الجرائم في مصر وليبيا، حيث ارتبط اسم عشماوي بمجموعة من الحوادث الإرهابية الكبرى.

وفي مطلع أكتوبر عام 2018، أعلنت ليبيا إلقاء القبض على هشام عشماوي، في عملية أمنية بمدينة درنة الليبية، ليتم تسليمه في مايو 2019 لمصر.

المياردير المصري نجيب ساويرس
الملياردير المصري نجيب ساويرس

بعد يومين من دعوته لفتح المجال العام في مصر اقتداء بالسويد، تلقى رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس ردا مفصلا عن حقيقة إجراءات ستوكهولم لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وكان ساويرس قد دعا منذ بداية أزمة كورونا إلى إعادة الحياة لطبيعتها خوفا من الركود الاقتصادي، ونشر بعدها تغريدة يدعو فيها لاتباع خطوات السويد في ترك الحياة تسير بشكل طبيعي، الأمر الذي تبين عدم دقته.

ورد حساب السويد الرسمي الناطق بالعربية على ساويرس، الاثنين، بتغريدة تقول إن مقولة ساويرس بأن "يستمر الناس كلهم في الحياة اليومية العادية بدون أي تغيير" اقتداء بالسويد، غير صحيحة.

وأوضح الحساب أن الحكومة السويدية قد نصحت كبار السن والفئات المعرضة للإصابة، بعزل أنفسهم طوعا، وكذلك تم منع الزيارة لديار المسنين.

كما أوصت الخارجية السويدية بعدم السفر إلى خارج البلاد حتى شهر يونيو المقبل، إلا في الحالات الطارئة.

 

وأوضح حساب السويد أن غالبية السكان في ستوكهولم وبقية المدن يعملون من المنزل، إذ يمنع أي تجمع يزيد عن ٥٠ شخصا، وذلك بناء على توصيات الحكومة، التي يتم اتخاذها استنادا إلى رأي خبراء.

 

أما فيما يخص التعليم، فأوضح الحساب أن المدارس الثانوية والجامعات والمعاهد في السويد، تقوم بالتدريس عن بعد، فيما عدا دور رياض الأطفال، والمدارس الأساسية، وذلك لمنع انتشار العدوى في تلك الأماكن.

 

 يذكر أن السلطات المصرية كانت قد فرضت حظر تجول جزئي، يمتد من الساعة السابعة مساء إلى السادسة صباحا.

وقد دعا عدد من رجال الأعمال المصريين، إلى عودة الحياة الطبيعية مرة أخرى، خوفا من التبعات الاقتصادية، وكان على رأسهم، نجيب ساويرس، ورؤوف غبور، وحسين صبور.