الممثل الكوميدي طلعت زكريا وابنته إيمي في لقاء في برنامج اليوم
الممثل الكوميدي طلعت زكريا وابنته إيمي في لقاء في برنامج اليوم

توفي الممثل الكوميدي المصري طلعت زكريا عن عمر ناهز 59 عاما، بعد إصابته بالتهاب رئوي حاد.

عرف زكريا المولود في الإسكندرية عام 1960، بأدواره الاجتماعية الكوميدية الساخرة، وشارك في بطولة عدد من الأفلام، أبرزها "جاءنا البيان التالي" في 2001، و"حاحا وتفاحة" في 2005، و"أبو علي" 2005، و"سيد العاطفي" في 2006، وقصة الحي الشعبي 2006.

الفنان الراحل طلعت زكريا خلال الاحتفال بالعرض الأول لفيلم "حاحا وتفاحة" مع الممثلة المصرية ياسمين عبد العزيز

أصيب زكريا عام 2007 بالتهاب في أحد شرايين المخ ما أدى إلى إصابته بغيبوبة، فأصدر الرئيس السابق محمد حسني مبارك أمرا بعلاجه على نفقة الدولة في الخارج، حتى تعافى، ليعود مرة أخرى إلى العمل الفني، من خلال فيلم "طباخ الريس".

كان فيلم "طباخ الريس" الذي حقق إيرادات كبيرة، بمثابة البطولة المطلقة لزكريا، والمعبر عن موقفه السياسي المؤيد للرئيس الأسبق حسني مبارك، إذ كان الفيلم بمثابة بروباغاندا إعلامية للرئيس حينها.

أصبح زكريا مدافعا بشدة عن مبارك ومهاجما دائما لثورة 25 يناير، التي وصفها بـ"المؤامرة" في كثير من المناسبات.

اتهم طلعت الثوار بأنهم مجموعة تمارس الجنس وتتعاطى المخدرات داخل ميدان التحرير، فأدرج في "القائمة السوداء" التي أنشأها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأعلن بعض الممثلين التوقف عن التعاون معه لتراجع شعبيته، لكنه ظل على موقفه.

بعد الثورة، قل نشاط زكريا الفني تماما، ولم يقدم إلا فيلم "حليمو أسطورة الشواطئ" تم عرضه في السينمات في ديسمبر 2017.

توفي الفنان طلعت زكريا وهو يضع على صفحته على فيسبوك، صورة لمشروع "قناة السويس الجديدة" الذي افتتحه السيسي 2015 واضعا الشعار الذي استخدم حينها "مصر بتفرح".

أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة
أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة

تظاهر عدد من أهالي قرية الهياتم في محافظة الغربية بمصر اعتراضا على الحجر الذي تفرضه السلطات والتي تستهدف منها وقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفرضت السلطات حظرا على مواطني القرية خاصة بعد هروب أحد الأهالي منها رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

وقال وكيل وزارة الصحة في محافظة الغربية لمراسل الحرة الدكتور عبدالناصر حميدة إنه تم الانتهاء من جميع مستشفيات محافظة الغربية لاستقبال أي حالات مرضية طارئة خاصة بفيروس كورونا.

وأشار إلى نقل العيادات الخارجية إلى خارج المحافظة والإبقاء فقط على الحالات الطارئة وذلك استعدادا لما قد يحدث بسبب فيروس كورونا المستجد.

واكتشفت السلطات وجود 12 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وتشتبه في 22 حالة أخرى على الأقل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد طالبت الاثنين السلطات المصرية إلى توفير مزيد من أماكن الرعاية الصحية تحسبا لاحتمال أن تشهد "انتقالا على نطاق أوسع" لفيروس كورونا المستجد.

وقال إيفان هوتين مدير إدارة الأمراض السارية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالمنظمة "للأسف هناك سيناريو عن احتمالية انتقال المرض على نطاق أوسع مما قد يؤدي إلى أعداد كبيرة من الحالات" في مصر.

وتابع "وبينما نبذل قصارى جهدنا لتفادي هذا السيناريو يجب علينا التأهب لهذه الاحتمالية، مما يعني ضرورة التخطيط لتخصيص مزيد من مرافق العزل لحالات الاصابة الخفيفة ومزيد من الأسرة في المستشفيات لحالات الاصابة الوخيمة ومزيد من الأسرة في وحدات العناية المركزة للحالات الحرجة".

ووفقا لوزارة الصحة المصرية، سجلت مصر 779 إصابات بكوفيد-19، بينها 52 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجول ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.